قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
بُني مونوريل طوكيو ليتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٦٤، ويربط بين وسط طوكيو ومطار هانيدا، وتصل سرعته إلى نحو ٨٠ كيلومتراً في الساعة، مما جعله جزءاً مهماً من منظومة النقل الحديثة في العاصمة اليابانية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الألعاب الأولمبية الصيفية في أثينا دورة رياضية عالمية أعادت الألعاب الأولمبية إلى موطنها اليوناني، وشاركت فيها وفود رياضية من معظم دول العالم في عدد واسع من المنافسات. اتسمت الدورة باهتمام تنظيمي وأمني كبير، وباستثمار واسع في المنشآت والبنية التحتية، كما شهدت حضوراً إعلامياً عالمياً وعودة رمزية إلى تاريخ الأولمبياد القديم والحديث. جاء حفل الافتتاح مستوحى من الحضارة اليونانية وتراثها الأسطوري والفني، وبرزت فيه الشعلة والتمائم الرسمية والطقوس الأولمبية المتعارف عليها. كما سجلت الدورة دخول منافسات جديدة وتعزيز مشاركة النساء، واحتفظت بمكانتها بوصفها إحدى الدورات التي جمعت بين الرمزية التاريخية والتنظيم الحديث والمنافسة الرياضية الدولية.
الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٠٨ دورة رياضية عالمية أقيمت في بكين، مثلت حدثاً بارزاً في تاريخ الرياضة والصين المعاصرة. تميزت بتنظيم ضخم ومنشآت معمارية لافتة ومنافسات عالية المستوى، كما عكست رغبة الصين في إظهار قدراتها الاقتصادية والتنظيمية والحضارية أمام العالم.
الألعاب الأولمبية الصيفية حدث رياضي عالمي تنظمه اللجنة الأولمبية الدولية بصورة دورية، وتجمع رياضيين من دول متعددة للتنافس في ألعاب متنوعة ضمن إطار رمزي يقوم على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية. اكتسبت هذه الألعاب مكانة مرموقة في الرياضة الدولية، وشهدت عبر تاريخها تأثيرات سياسية واضحة مثل غياب دول بعد الحروب أو المقاطعات المرتبطة بالأزمات الدولية. كما عكست بعض دوراتها تنافس القوى الكبرى، ولا سيما خلال مرحلة الحرب الباردة، حين تحولت الميداليات إلى مؤشر رمزي للتفوق الرياضي والسياسي. وبقيت الألعاب الأولمبية الصيفية من أبرز المناسبات التي تجمع الرياضة بالدبلوماسية والهوية الوطنية والتنافس العالمي.
الألعاب الأولمبية الصيفية في لندن دورة رياضية عالمية من دورات الأولمبياد الحديث، جعلت العاصمة البريطانية أول مدينة تستضيف الألعاب الحديثة ثلاث مرات. فازت لندن بحق التنظيم بعد منافسة مع مدن عالمية كبرى، وقاد ملفها الرياضي سيباستيان كو ضمن رؤية اعتمدت على إعادة تطوير مناطق حضرية وربط الحدث بفكرة الاستدامة. استخدمت الدورة منشآت جاهزة ومواقع رياضية عريقة مثل ويمبلي وويمبلدون وأرينا أو تو، إلى جانب منشآت جديدة في الحديقة الأولمبية ومناطق أخرى. مثلت الدورة مناسبة رياضية وتنظيمية بارزة، جمعت بين الإرث الأولمبي البريطاني وتحديث البنية العمرانية والرياضية في شرق لندن.
غينيا الاستوائية في الألعاب الأولمبية تمثل مشاركات الدولة في الدورات الأولمبية الصيفية منذ ظهورها الأول في الألعاب الحديثة. شاركت البلاد بانتظام في الألعاب الصيفية ولم تشارك في الألعاب الشتوية، ولم يحقق رياضيوها ميداليات أولمبية حتى الآن. أنشئت لجنتها الأولمبية الوطنية ثم اعترفت بها اللجنة الأولمبية الدولية، مما أتاح لها المشاركة الرسمية في الحركة الأولمبية.