قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تقدم إيرفنغ لخطبة كاثي في يوم عيد الحب عام ٢٠٠٤، وهي واقعة شخصية ارتبطت بسيرتهما أو بقصتهما العامة، وقد جعل اختيار هذا اليوم الحدث مرتبطًا برمزية الحب والمناسبات العاطفية الشائعة في الثقافة الغربية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عيد الحب، أو عيد القديس فالنتاين، مناسبة سنوية ارتبطت بالتعبير عن الحب والمودة بين الأزواج والمحبين والأصدقاء. تعود جذوره إلى تقاليد مسيحية وشعبية أوروبية، ثم تحولت في العصر الحديث إلى مناسبة اجتماعية وتجارية عالمية تقدم فيها البطاقات والزهور والهدايا. يختلف تلقيه بين الثقافات، إذ يراه بعضهم احتفالاً رومانسياً ويراه آخرون مظهراً استهلاكياً أو وافداً ثقافياً. ويمثل عيد الحب مثالاً على تحول الطقس الديني القديم إلى عادة عالمية مرتبطة بالعاطفة والسوق.
يوم كيبور، أو عيد الغفران، يوم مقدس في اليهودية مخصص للصوم والصلاة والاستغفار، ويعد خاتمة أيام التوبة التي تبدأ برأس السنة العبرية. يبدأ بحسب التقويم العبري من مساء اليوم السابق ويستمر حتى مساء اليوم التالي، وتحظر فيه أعمال كثيرة مثل العمل وإشعال النار والكتابة وقيادة المركبات، إضافة إلى الامتناع عن الطعام والشراب والاغتسال وارتداء الأحذية الجلدية ومظاهر التمتع الجسدي. يحتل هذا اليوم مكانة خاصة حتى بين كثير من اليهود غير المتدينين، ولا سيما في إسرائيل حيث يتوقف السفر والسيارات على نطاق واسع. تعود رمزيته إلى طلب التكفير وغسل الخطايا، وترتبط طقوسه القديمة بالكاهن الأعظم والقرابين ودخول قدس الأقداس، بينما تستمر صلواته المعاصرة في المعابد بوصفها ذروة التقوى اليهودية السنوية.
عيد أُستراليا هو عيد وطني يُحتفل به في أواخر شهر يناير من كل عام لتخليد ذكرى وصول أول أسطول من المهاجرين ورفع العلم البريطاني عند خليج سيدني في عصور خلت. احتُفل بهذا اليوم كعيد وطني لأول مرة في القرن قبل الماضي تحت اسم العيد السنوي أو عيد التأسيس، ثم أُدخل اصطلاح "عيد أستراليا" في وقت لاحق من القرن الماضي.
عيد الميلاد عيد مسيحي يحيي ذكرى ميلاد يسوع المسيح، ويعد من أهم الأعياد المسيحية بعد عيد القيامة. يختلف موعد الاحتفال به بين الكنائس تبعاً للتقويمين الجريجوري واليولياني، ويرتبط دينياً برواية الميلاد في بيت لحم كما وردت في إنجيلي متى ولوقا، وبأحداث مثل بشارة مريم وزيارة الرعاة والمجوس والهرب إلى مصر. تطورت طقوس العيد عبر التاريخ لتجمع بين الصلوات والقداسات والزينة وشجرة الميلاد وتبادل الهدايا والترانيم والعشاء العائلي وشخصية بابا نويل. كما صار عيد الميلاد مناسبة دينية وثقافية عالمية يشارك في مظاهرها كثيرون خارج الإطار الكنسي، وتختلف عاداتها بحسب البلدان والتقاليد.
عيد الغطاس أو عيد الظهور الإلهي عيد مسيحي يحتفل بذكرى تعميد المسيح في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، ويرتبط بمعنى الظهور والتجلي وإعلان المسيح للعالم. يعرف بأسماء متعددة في التقاليد المسيحية، منها عيد العماد والدنح، وتعبّر تسمياته عن دلالات لاهوتية تتصل بالظهور والنور والتطهير بالماء. تحتفظ الكنائس بطقوس خاصة في هذا العيد، ولا سيما في التقاليد الأرثوذكسية الشرقية، كما ارتبط لدى الأقباط بعادات شعبية ورموز غذائية مثل القلقاس والقصب والحمضيات، لما تحمله من صلة بالماء والتطهير والحياة. ويجمع العيد بين البعد العقائدي والطقوس الشعبية المتوارثة.