قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الزئبق الأحمر مادة غامضة ارتبطت بكثير من الشائعات ونظريات المؤامرة، وزُعم أنها تُستخدم في صناعة الأسلحة النووية أو أجهزة متقدمة، لكن لا يوجد دليل علمي موثوق يثبت وجودها بهذه الصورة، وغالبًا ما تُذكر ضمن الخدع والادعاءات غير المثبتة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الملغمة مادة تنتج من اتحاد الزئبق مع فلز آخر، إذ يستطيع الزئبق إذابة فلزات كثيرة وتكوين خليط قد يكون سائلاً أو لدناً أو صلباً. استعملت ملغمة الفضة في حشوات الأسنان، وملغمة الذهب في استخلاص الذهب من الخام، مع مخاوف صحية وبيئية بسبب سمية الزئبق. وتمثل الملغمة مثالاً على مادة كيميائية نافعة وخطرة في الوقت نفسه، تجمع بين التطبيق العملي والحذر السمي.
كبريتيد الزئبقيك، أو كبريتيد الزئبق الثنائي، مركب معدني صيغته الكيميائية HgS، ويعد أهم خامات الزئبق في الطبيعة. يوجد غالباً في معدن الزنجفر ذي اللون الأحمر القرمزي، وله شكل آخر أسود يظهر عند ترسيب الزئبق على هيئة كبريتيد. يتميز بضعف ذوبانه الشديد في الماء وبمقاومته للأحماض والقواعد العادية، لكنه يتفكك بالماء الملكي. تتكون رواسبه عادة قرب الصخور البركانية والينابيع الساخنة، وقد استُخدم مسحوق الزنجفر قديماً خضاباً أحمر قبل أن تتراجع أهميته بسبب السمية، كما يستعمل في تحضير مركبات الزئبق الأخرى.
مصباح بخار الزئبق مصباح تفريغ كهربائي ينتج الضوء من بخار الزئبق داخل أنبوب زجاجي أو كوارتزي. يعطي ضوءاً قوياً يميل إلى الأزرق أو الأبيض البارد، واستخدم سابقاً في إنارة الشوارع والمصانع والملاعب وبعض التطبيقات الصناعية. يعتمد على إثارة ذرات الزئبق كهربائياً فتطلق إشعاعاً مرئياً وفوق بنفسجي، وقد تستخدم طبقات فلورية لتحسين اللون. ومع تطور مصابيح أكثر كفاءة وأقل ضرراً بيئياً تراجع استعماله بسبب استهلاك الطاقة وسمية الزئبق.
أكسيد الزئبق الثنائي مركب كيميائي سام صيغته تجمع الزئبق بالأكسجين، يوجد غالباً في هيئة مسحوق أحمر أو أصفر بحسب طريقة التحضير وحجم البلورات. ينحل في الأحماض ويتفكك بالحرارة إلى زئبق وأكسجين، وله تاريخ في تجارب الكيمياء وتحضير الزئبق. يتطلب التعامل معه حذراً شديداً بسبب سمية الزئبق ومركباته وتأثيرها البيئي والصحي.
نترات الزئبق الثنائية مركب كيميائي يعرف أيضاً بنترات الزئبقيك وصيغته Hg(NO3)٢، يحتوي على الزئبق في حالة أكسدة موجبة مع أيونات النترات، ويظهر عادةً في صورة صلب بلوري أبيض ويعد عاملاً مؤكسداً قوياً، ويحضر من تفاعل الزئبق مع حمض النتريك المركز، وكان يستخدم في صناعة اللباد من الفراء، ما أدى إلى حالات تسمم ارتبطت بمصطلح صانع القبعات المجنون.