قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اختبر العلماء نظرية النسبية العامة لأينشتاين من خلال مهمة «غرافيتي بروب بي»، وهي قمر صناعي صُمم لقياس تأثيرات دقيقة جداً للجاذبية حول الأرض، وقد ساعدت التجربة على فحص بعض تنبؤات النظرية في الفضاء.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نظرية النسبية العامة نظرية لألبرت أينشتاين أعادت تفسير الجاذبية بوصفها انحناء في الزمكان تسببه الكتلة والطاقة، لا مجرد قوة تجذب الأجسام عن بعد. وحدت النظرية بين النسبية الخاصة والجاذبية، وقدمت تنبؤات عن انحراف الضوء وتمدد الزمن وموجات الجاذبية والثقوب السوداء. تعد من أعمدة الفيزياء الحديثة، لأنها غيرت تصور المكان والزمان والكون، وجعلت الجاذبية جزءاً من هندسة العالم لا إضافة خارجية إليه.
نظرية النسبية نظرية فيزيائية مرتبطة بألبرت أينشتاين، وتشمل النسبية الخاصة والنسبية العامة، وقد غيرت فهم العلم للزمان والمكان والحركة والجاذبية. نقضت النسبية تصور نيوتن للحركة والزمان المطلقين، وأكدت أن قياس الزمن والمسافة يرتبط بحالة حركة الراصد، وأن الزمان والمكان يشكلان نسيجاً واحداً يعرف بالزمكان. أما النسبية العامة ففسرت الجاذبية بوصفها انحناءً في الزمكان تسببه الكتلة والطاقة، وفتحت الطريق لفهم ظواهر كونية مثل الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية وموجات الجاذبية. أسهمت النظرية في تطور الفيزياء الحديثة وعلم الفلك والتقنيات المرتبطة بالدقة الزمنية والحركة عالية السرعة.
نظرية النسبية الخاصة نظرية فيزيائية وضعها ألبرت أينشتاين لتفسير الزمان والمكان والحركة في الأنظمة التي تتحرك بسرعات ثابتة من دون إدخال تأثير الجاذبية. تقوم على مبدأين أساسيين هما ثبات قوانين الفيزياء في جميع الأطر العطالية، وثبات سرعة الضوء في الفراغ بالنسبة إلى جميع المراقبين مهما اختلفت حركة المصدر أو الراصد. أدت النظرية إلى نتائج عميقة مثل نسبية التزامن، وتمدد الزمن، وتقلص الأطوال، ورفض فكرة الأثير والمرجع المطلق، كما كشفت علاقة عميقة بين الكتلة والطاقة. أحدثت النسبية الخاصة تحولاً كبيراً في الفيزياء والفلسفة، ومهدت لاحقاً للنسبية العامة وفهم أوسع للكون.
النظرية النسبية العامة نظرية فيزيائية وضعها ألبرت أينشتاين لتفسير الجاذبية بوصفها أثراً لهندسة الزمكان لا مجرد قوة تقليدية بين الأجسام. تقوم الفكرة الأساسية فيها على أن الكتلة والطاقة تؤثران في انحناء الزمان والمكان، وأن الأجسام والضوء تتحرك وفق هذا الانحناء. قدمت النظرية تفسيراً لمسائل لم تكف قوانين نيوتن عن شرحها بدقة، مثل انحراف مدار عطارد وانحناء الضوء قرب الأجسام الضخمة، ثم أصبحت أساساً لفهم الثقوب السوداء وتمدد الكون وموجات الجاذبية وعدد من الظواهر الكونية الحديثة.
نظرية المبادئ الإدارية نظرية وضعها هنري فايول لتحديد وظائف الإدارة ومبادئها العامة. عرف فايول الإدارة بأنها تنبؤ وتخطيط وإصدار أوامر وتنسيق ورقابة، واقترح مبادئ مثل التخصص والسلطة والمسؤولية والانضباط ووحدة الأمر والتنسيق. أثرت هذه النظرية في الإدارة الكلاسيكية لأنها رأت المنظمة جهازاً يحتاج إلى ترتيب واضح للعلاقات والمهام. تمثل نظرية فايول محاولة مبكرة لتحويل الخبرة الإدارية إلى قواعد قابلة للتعليم والتطبيق.