قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تمتلك ذكور سحالي السياج الغربية بطوناً زرقاء مميزة، ويظهر هذا اللون خصوصاً في العروض السلوكية والتزاوجية، كما يساعد على تمييز الذكور عن الإناث في هذا النوع المنتشر في غرب أمريكا الشمالية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
السياج سور أو حاجز يصنع من الأسلاك أو الحجارة أو الشجيرات والأشجار الصغيرة المتقاربة لتحديد مساحة معينة أو حمايتها. يستخدمه الفلاحون لمنع حيوانات المزرعة من الهرب أو لحمايتها من الحيوانات المفترسة، كما يستعمله البستانيون للزينة وتحديد المروج ومزاهر الأزهار. تصنع السياجات الزراعية غالباً من شجيرات قوية أو شائكة، بينما تستخدم في الحدائق شجيرات دائمة الخضرة سهلة التهذيب، وقد تقص بأشكال زخرفية. وتوفر السياجات موائل للطيور والثدييات الصغيرة والحشرات، فتسهم في دعم الحياة البرية المحيطة بالمزارع والحدائق.
دم العنقاء شجرة مميزة من أرخبيل سقطرى في اليمن، تعرف أيضاً بدم الأخوين وشجرة التنين السقطرية، واشتهرت بعصارتها الحمراء الراتنجية. تتميز بتاج كثيف مظلي وفروع متشابكة وأوراق في نهايات الأفرع، مما يمنحها شكلاً فريداً بين الأشجار دائمة الخضرة. استعمل راتنجها قديماً وحديثاً صبغاً ودواء ومادة للزينة والورنيش والطقوس الشعبية، وارتبط اسمه بأساطير دم التنين. تواجه الشجرة ضغوطاً من الجفاف والرعي وتراجع التجدد الطبيعي والتنمية غير المنضبطة، لذلك تعد رمزاً بيئياً وثقافياً شديد الخصوصية لسقطرى.
الأزرق المصري صبغة زرقاء اصطناعية استخدمت في مصر القديمة وتعد من أقدم الأصباغ الصناعية المعروفة. صنعت من مزيج يحتوي على السليكا والجير والنحاس ومادة قلوية، واستعملت في تلوين الحجر والخشب والجص والبردي والتماثيل والحلي. ارتبط اللون الأزرق في مصر القديمة بالندرة والقداسة ومحاكاة الفيروز واللازورد. وبعد تراجع استخدامه في العصور اللاحقة أعيد تحليل تركيبه في العصر الحديث. ويمثل الأزرق المصري مثالاً مبكراً على تداخل الكيمياء بالفن والرمز الديني.
النيلة صبغة زرقاء قديمة ومميزة، استخرجت تاريخياً من نباتات مثل النيلة الآسيوية والوسمة، ثم أصبحت تنتج تركيبياً على نطاق واسع. استخدمت في صبغ القطن والصوف، واشتهرت خصوصاً بصباغة الجينز، كما يعرف المركب الملون فيها باسم الإنديجوتين. تمثل النيلة واحدة من أقدم الصبغات التي عرفتها حضارات مثل مصر والهند، وتجمع بين التاريخ النباتي والحرفي والصناعة الكيميائية الحديثة.
أزرق بروسيا صبغة زرقاء عميقة من مركبات الحديد، تعد من أوائل الأصباغ الصناعية الحديثة. اكتسبت أهمية فنية كبيرة لأنها منحت الرسامين لوناً قوياً وثابتاً نسبياً، كما استعملت في الطباعة والتصوير وبعض التطبيقات الكيميائية. يرتبط اسمها بالتاريخ الأوروبي للألوان وبانتقال صناعة الأصباغ من المصادر الطبيعية إلى التحضير الكيميائي. لها أيضاً استخدامات طبية في بعض حالات التسمم بمواد مشعة أو معادن معينة، مما يبرز تنوع وظائفها بين الفن والكيمياء والطب.