قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كلّف نابليون بونابرت الكاتب والسياسي لويس مارسيلان دو فونتان بكتابة مديح لجورج واشنطن، في إشارة إلى مكانة واشنطن العالمية بوصفه قائداً للاستقلال الأمريكي ورمزاً للجمهورية الحديثة في نظر كثير من معاصريه.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بولين بونابرت شقيقة نابليون بونابرت، اشتهرت بجمالها وحضورها في البلاط الإمبراطوري وبزواجها من شخصيات ذات مكانة سياسية. عاشت حياة ارتبطت بالترف والفضائح والولاء العائلي، وكانت من أفراد عائلة بونابرت الذين ساهموا في صناعة الصورة الاجتماعية للإمبراطورية. بقيت صورتها الفنية مشهورة من خلال تمثال كانوفا الذي قدمها بهيئة كلاسيكية مثالية. تمثل بولين بونابرت وجهاً من وجوه الأسرة النابليونية، حيث تختلط السياسة بالقرابة والجمال والتمثيل الفني للسلطة.
كارولين بونابرت شقيقة نابليون بونابرت وزوجة يواكيم مورات، وملكة نابولي القرينة. عرفت بجمالها وطموحها وقدرتها على التأثير في الحياة السياسية والاجتماعية داخل عائلة بونابرت. عاشت في ظل صعود نابليون وتوزيع السلطة على أسرته، وكان زواجها من مورات جزءاً من شبكة التحالفات العائلية والعسكرية التي صنعت النظام النابليوني، كما عكست سيرتها حضور النساء في بلاط الإمبراطورية بين القرابة والطموح.
لوي بونابرت ملك هولندا وشقيق نابليون بونابرت، تولى الحكم ضمن سياسة الإمبراطور الفرنسي في إنشاء دول حليفة محيطة بفرنسا. تلقى تعليماً عسكرياً تحت رعاية أخيه، وشارك في حملات عسكرية قبل أن يوضع على عرش هولندا. تميز حكمه بمحاولة التقرب من الشعب الهولندي ومراعاة مصالحه، مما أثار خلافه مع نابليون الذي أراد إخضاع البلاد لمصالح الإمبراطورية الفرنسية ونظامها القاري. تخلى لوي عن العرش وعاش لاحقاً في أوروبا بعيداً عن السلطة، وكان والد نابليون الثالث، آخر أباطرة الفرنسيين، وبقيت سيرته مثالاً على توتر العلاقة بين الولاء الأسري والطموح السياسي المحلي.
جيروم بونابرت الأخ الأصغر لنابليون بونابرت، تولى مملكة وستفاليا التي أنشأها نابليون في سياق إعادة تشكيل أوروبا. عكست حياته صعود عائلة بونابرت من محيط عسكري فرنسي إلى عروش أوروبية، كما كشفت هشاشة الممالك التابعة للمشروع النابليوني. وبعد سقوط الإمبراطورية تبدلت مكانته بين المنفى والعودة، فبقي اسمه مرتبطاً بسياسة الأسرة لا بإنجاز مستقل كبير.
آل بونابرت أسرة ارتبطت بصعود نابليون الأول وبمحاولته توسيع نفوذه السياسي والعسكري عبر أوروبا بتعيين إخوته وأقاربه على عروش ومناصب تابعة للإمبراطورية. اعتمد نابليون على رابطة الدم لضمان الولاء، فجعل جوزيف ملكاً في جنوب إيطاليا ثم في إسبانيا، ولويس ملكاً على هولندا، وجيروم ملكاً على وستفاليا، كما منح أخواته وأفراد حاشيته ألقاباً وأقاليم، وبرز يوجين دي بوهارنيه بوصفه أحد أكثر التابعين كفاءة في إدارة إيطاليا. واجهت هذه الخطة صعوبات كبيرة لأن الشعوب المحكومة لم تكن مستعدة للخضوع لحكم أجنبي يجمع الضرائب والجنود لمصلحة باريس، كما أن عدداً من أفراد الأسرة تصرفوا بوصفهم ملوكاً مستقلين لا وكلاء مطيعين. انتهى مشروع الأسرة مع سقوط نابليون، وبقيت تجربتها مثالاً على محاولة بناء نظام إمبراطوري قائم على القرابة والولاء الشخصي أكثر من قبول الشعوب واستقرار المؤسسات.