قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حقل هابل العميق الفائق صورة التقطها تلسكوب هابل الفضائي وتضم نحو عشرة آلاف مجرة، وقد كشفت هذه الصورة عمق الكون وكثرة المجرات البعيدة في مساحة صغيرة جداً من السماء، فصارت من أشهر صور علم الفلك الحديث.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نسق هابل للمجرات نظام فلكي لتصنيف المجرات بحسب أشكالها الظاهرة، وضعه إدوين هابل وأصبح من أشهر أدوات وصف البنية المجرية. يقسم النظام المجرات إلى إهليلجية وحلزونية وحلزونية قضيبية وعدسية وغير منتظمة، مع تدرج في درجة التسطح وحجم الحوصلة وانفتاح الأذرع وكثرة الغبار والنجوم الفتية. لم يعد النسق تفسيراً كاملاً لتطور المجرات، لأن الصور الحديثة والأطياف المختلفة كشفت تعقيداً أكبر من التصنيف الشكلي البسيط. ومع ذلك بقي نسق هابل لغة وصفية نافعة في الفلك عند الحديث عن المجرات.
تلسكوب جيمس وب الفضائي مرصد فضائي صُمم أساساً لدراسة الكون بالأشعة تحت الحمراء، ويتميز بحساسية عالية تمكّنه من رصد أجرام بعيدة وخافتة لا تستطيع التلسكوبات الأقدم دراستها بالقدر نفسه. طُور بالتعاون بين وكالة الفضاء الأمريكية ووكالات فضاء أخرى، وسُمي باسم أحد مديري ناسا في مرحلة برامج الفضاء المبكرة. يعتمد التلسكوب على مرآة رئيسية كبيرة مكونة من قطع مطلية بالذهب، ويعمل قرب نقطة لاغرانج للحفاظ على برودته واستقراره، بما يتيح دراسة النجوم والمجرات الأولى وأغلفة الكواكب الخارجية وبعض أجرام النظام الشمسي.
مرصد هرشل الفضائي تلسكوب فضائي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية صمم لرصد الأشعة تحت الحمراء البعيدة والأمواج دون المليمترية القادمة من الأجرام السماوية. حمل مرآة كبيرة وأجهزة حساسة مكنته من دراسة ولادة النجوم والمجرات البعيدة والغبار الكوني والسحب الجزيئية. وضع في منطقة مستقرة جاذبياً بعيداً عن الأرض لتقليل التشويش الحراري وتحسين الرصد. سمي تكريماً لوليم هرشل، وأسهم في فهم الكون البارد والمخفي خلف الغبار، وهو جانب لا تكشفه التلسكوبات البصرية التقليدية بوضوح.
المرصد الفضائي جهاز أو تلسكوب يوضع خارج الغلاف الجوي لرصد الكواكب والنجوم والمجرات والأجرام البعيدة عبر أطوال موجية لا تصل كلها بوضوح إلى سطح الأرض. تتنوع المراصد الفضائية بين ما يرصد الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية والسينية وجاما، وقد غيرت مراصد مثل هبل وتشاندرا وسبيتزر فهم الإنسان للكون. تكمن أهميتها في تجاوز تشويش الغلاف الجوي وامتصاصه، وإتاحة رؤية أعمق وأدق للفضاء.
مجال هبل فائق العمق صورة فضائية شهيرة التقطها تلسكوب هبل لمنطقة صغيرة جداً من السماء في كوكبة الكور، لكنها كشفت عدداً هائلاً من المجرات البعيدة. أتاح تراكم التعريضات الضوئية رؤية ضوء قادم من حقب مبكرة جداً في تاريخ الكون، مما جعل الصورة أداة لفهم تشكل المجرات الأولى وتطور الكون. تكمن أهميتها في أنها بينت أن جزءاً ضئيلاً من السماء يحتوي عوالم لا تكاد تحصى.