استمر تأثير الكساد الكبير في كندا حتى بداية الحرب العالمية الثانية في بعض المناطق، ولا سيما في غرب البلاد، حيث عانت الزراعة والتجارة والعمالة من أزمات طويلة بسبب الجفاف وانخفاض الأسعار وتراجع فرص العمل.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة