قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
استمر تأثير الكساد الكبير في كندا حتى بداية الحرب العالمية الثانية في بعض المناطق، ولا سيما في غرب البلاد، حيث عانت الزراعة والتجارة والعمالة من أزمات طويلة بسبب الجفاف وانخفاض الأسعار وتراجع فرص العمل.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التعاون الألماني الصيني حتى الحرب العالمية الثانية مرحلة من العلاقات بين جمهورية الصين وألمانيا هدفت إلى تحديث الجيش والصناعة الصينية مقابل حصول ألمانيا على مواد خام وأسواق. جاء التعاون في سياق ضعف الصين بعد سقوط الإمبراطورية وتحديات أمراء الحرب والضغط الياباني، وفي ظل حاجة ألمانيا إلى موارد استراتيجية. شمل التعاون تدريباً عسكرياً ومشورة صناعية وصفقات تجارية ومشاريع دفاعية، وكان له أثر في بناء بعض قدرات الصين الحديثة. تراجع هذا التعاون مع تغير التحالفات الدولية واقتراب ألمانيا من اليابان، لكنه ترك أثراً في مسار تحديث الصين قبل الحرب الواسعة مع اليابان.
الكساد حالة اقتصادية حادة وطويلة نسبياً من الانكماش في النشاط الإنتاجي والتجاري، تتجاوز في عمقها وامتدادها الركود العادي. يرافق الكساد ارتفاع كبير في البطالة وتراجع الاستثمار والإنتاج والطلب، وانخفاض التجارة، وأزمات مصرفية ومالية، وإفلاس شركات وأفراد، وقد تتأثر به دولة واحدة أو عدة اقتصادات مترابطة. يمثل الكساد من أخطر اضطرابات الدورة الاقتصادية لأنه يضعف الثقة ويقلص القدرة الشرائية ويحتاج إلى سياسات مالية ونقدية واجتماعية واسعة لمعالجته.
منتخب كندا لكرة القدم يمثل كندا في منافسات كرة القدم الدولية للرجال، ويشرف عليه اتحاد كندا لكرة القدم ضمن اتحاد الكونكاكاف. حقق المنتخب إنجازات إقليمية مهمة، منها الفوز ببطولة قارية أهلته إلى مسابقات دولية، كما عرف فترات صعود وهبوط قبل أن يبرز مجدداً مع جيل محترف. يعكس تطوره نمو كرة القدم في بلد تهيمن فيه رياضات أخرى، لكنه بات يمتلك قاعدة أوسع واهتماماً أكبر بالمنافسة العالمية.
التعاون الألماني الصيني حتى مرحلة الحرب العالمية الثانية علاقة استراتيجية أسهمت في تحديث الصناعة والجيش الصيني قبل تصاعد الحرب الصينية اليابانية. احتاجت جمهورية الصين إلى بناء جيش وصناعة دفاعية في ظل أمراء الحرب والتهديد الياباني، بينما احتاجت ألمانيا إلى أسواق ومواد خام وشراكات خارجية. شمل التعاون خبراء عسكريين وتدريباً وتسليحاً وتنظيماً صناعياً، وساعد حكومة الكومن تانج في بعض مشروعات التحديث. انتهى هذا التعاون مع تغير التحالفات الدولية واقتراب ألمانيا من اليابان.
معركة بورت آرثر كانت بداية الحرب الروسية اليابانية، بدأت بهجوم ياباني ليلي على الأسطول الروسي الراسي في الميناء ثم تتابعت المناوشات البحرية والبرية حوله. لم تحسم المعركة الأولى الصراع مباشرة، لكنها كشفت ضعف الاستعداد الروسي وقوة المبادرة اليابانية، وكانت الهزيمة اللاحقة في بورت آرثر ذات أثر عميق في مكانة النظام القيصري وثقة الروس بجيشهم.