قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
فاز فيلم «ستريبتيس» بجائزة التوتة الذهبية لأسوأ فيلم عام ١٩٩٧، وهي جائزة ساخرة تُمنح للأعمال السينمائية التي تُعد الأسوأ في موسمها، وقد ارتبط الفيلم منذ ذلك الحين بواحدة من أشهر جوائز الإخفاق في هوليوود.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جائزة التوتة الذهبية جائزة ساخرة تمنح سنوياً لأسوأ الأعمال السينمائية والعروض والأداءات في هوليوود. ظهرت بوصفها نقيضاً هزلياً لجوائز التكريم الكبرى، وتقوم على النقد اللاذع للسينما التجارية والإخفاقات الفنية. ورغم طابعها الساخر، فإنها تكشف جانباً من ثقافة المشاهدة والنقد الشعبي، حيث يتحول الفشل السينمائي نفسه إلى حدث إعلامي وموضوع للتهكم.
جيمس ميد اقتصادي بريطاني فاز بجائزة نوبل التذكارية في الاقتصاد عن إسهاماته في نظرية التجارة الدولية وحركة رؤوس الأموال. درس في أكسفورد وكامبريدج، وعمل في عصبة الأمم ثم في مدرسة لندن للاقتصاد وجامعة كامبريدج. تناولت أعماله ميزان المدفوعات والرفاهية الاقتصادية والنمو والاستقرار، وأسهمت في بناء أدوات تحليلية لفهم الاقتصاد المفتوح والعلاقات التجارية بين الدول.
عين التوتة مدينة جزائرية في ولاية باتنة، تقع بين باتنة وبسكرة وتعد مفترق طرق مهم باتجاه الهضاب والصحراء. عرفت بأسماء استعمارية قديمة قبل أن تحمل اسمها الحالي، ويقطنها عرب وشاوية ضمن بيئة تجمع بين الموقع الاستراتيجي والزراعة والتجارة والخدمات. تمثل عين التوتة واحدة من مدن الأوراس التي نمت بفضل الطرق والحركة السكانية، وتربط الشمال الجبلي بالجنوب الصحراوي.
لعنة الزهرة الذهبية فيلم صيني تاريخي للمخرج جانج ييمو، يجمع بين الفخامة البصرية والمأساة العائلية داخل قصر إمبراطوري. تدور حبكته حول السلطة والخيانة والصراع بين الإمبراطور والإمبراطورة والأبناء، في عالم تخفي زخارفه الذهبية عنفاً داخلياً متصاعداً. يتميز الفيلم بالألوان الكثيفة والملابس الضخمة والمشهدية المسرحية، ويعكس اهتمام السينما الصينية الحديثة بإعادة تخيل التاريخ بوصفه مأساة سلطة.
توقتمش خان من خانات القبيلة الذهبية، تمكن من توحيد قسميها الأبيض والأزرق زمناً قصيراً بعد صعوده بدعم من تيمورلنك. سعى إلى استعادة مجد أسلافه المنغول والتتار، فهزم خصومه في السهوب وأعاد توحيد القبيلة الذهبية، ثم واجه القوى الروسية واندفع جنوباً نحو القوقاز وفارس. أدى طموحه التوسعي إلى صدام مع تيمور، فتحولت العلاقة بين الحليفين إلى حرب انتهت بهزائم قاسية لتوقتمش وبنهب عواصم القبيلة الذهبية وإضعافها. حاول لاحقاً طلب الدعم من ليتوانيا لاستعادة سلطانه، لكنه فشل في استعادة قوته السابقة، وبقي اسمه مرتبطاً بآخر محاولات إعادة إحياء القبيلة الذهبية كقوة موحدة كبرى.