قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
التهاب العظم والنقي عدوى تصيب العظام، ويمكن أن تظهر في عظام مختلفة، لكنها تُلاحظ كثيراً في عظام مثل الظنبوب والفخذ والعضد والفقرات، وقد تنجم عن عدوى دموية أو إصابة مباشرة أو مضاعفات جراحية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التهاب الكبد الفيروسي د عدوى تصيب الكبد بفيروس لا يستطيع التكاثر إلا بوجود فيروس التهاب الكبد ب، لذلك يعد مرتبطاً به ارتباطاً وثيقاً. قد تحدث العدوى مع الفيروسين معاً أو تصيب شخصاً حاملاً لفيروس ب، وفي الحالة الأخيرة تكون غالباً أشد خطراً على الكبد. يمكن أن يؤدي المرض إلى التهاب مزمن وتشمع وفشل كبدي. تعتمد الوقاية أساساً على منع التهاب الكبد ب عبر اللقاح وتقليل التعرض للدم وسوائل الجسم الملوثة. ويمثل هذا الفيروس مثالاً لعدوى تابعة تجعل مرضاً معروفاً أكثر شدة وتعقيداً.
التهاب العظام مرض يصيب العظم ونقي العظم، وينتج غالباً عن عدوى بكتيرية تصل إلى العظم عبر كسر مفتوح أو تنتقل إليه بالدم من موضع التهاب آخر في الجسم. تظهر أعراضه في صورة حمى وقشعريرة وألم في العظم المصاب وغثيان، ويعالج عادةً بالمضادات الحيوية، وقد يحتاج أحياناً إلى نزح جراحي. وقد يؤدي تأخر العلاج إلى تشوه العظم أو قصره.
التهاب البلعوم عدوى تصيب أغشية الحلق واللوزتين، وقد تسببها بكتيريا عقدية تنتقل عبر رذاذ الفم والأنف. تظهر أعراضه في احتقان الحلق والحمى والصداع وتورم اللوزتين والعقد اللمفاوية، وقد يصاحبه غثيان أو قيء أو ألم عام. تكمن خطورته في المضاعفات إذا أهمل العلاج، مثل امتداد العدوى إلى الأذن أو الجيوب أو الدم، أو حدوث الحمى الروماتيزمية وبعض أمراض الكلى. يعالج غالباً بالمضادات الحيوية المناسبة بعد التشخيص، ويمثل التهاب البلعوم مثالاً على عدوى شائعة قد تصبح خطرة إذا لم تعالج في الوقت المناسب.
كسر العظام انقطاع في استمرارية العظم يحدث بسبب إصابة مباشرة أو التواء أو إجهاد متكرر أو ضعف مرضي في بنية العظم. قد يكون الكسر مغلقاً أو مفتوحاً، بسيطاً أو متفتتاً، ثابتاً أو مزاحاً، وتختلف أعراضه بين الألم والتورم والتشوه وفقدان الوظيفة. يعتمد العلاج على إعادة العظم إلى وضع مناسب وتثبيته بالجبس أو الجراحة أو الأجهزة المعدنية، مع العناية بالأوعية والأعصاب والأنسجة المحيطة. يمثل التئام الكسر عملية حيوية منظمة تحتاج إلى تغذية ودم واستقرار ووقت.
التهاب الأذن الوسطى عدوى أو التهاب يصيب الحيز الواقع خلف طبلة الأذن، ويشيع خاصة عند الأطفال بسبب بنية قناة استاكيوس وقابلية العدوى التنفسية للانتقال. قد يسبب ألماً وحمى وضعف سمع مؤقتاً، وأحياناً تجمع سوائل أو مضاعفات إذا تكرر أو أهمل. يعتمد العلاج على تقدير شدة الحالة وعمر المصاب ووجود العدوى البكتيرية أو الفيروسية، مع أهمية المتابعة عند تكرر الالتهاب أو تأثيره في السمع.