قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تدور «مقدمة وحكاية بائع صكوك الغفران» في «حكايات كانتربري» لجيفري تشوسر حول ثلاثة سكارى يقررون البحث عن الموت وقتله، لكن الحكاية تتحول إلى موعظة أخلاقية عن الجشع والخداع ونهاية الإنسان.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حكايات كانتربري عمل أدبي لجيفري تشوسر يعد من كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، يصور جماعة من الحجاج يروون قصصاً متنوعة في طريقهم إلى كانتربري. تجمع الحكايات بين الفكاهة والدين والنقد الاجتماعي واللغة الشعبية، وتعرض شخصيات من طبقات ومهن مختلفة. وتكمن قيمتها في أنها منحت الإنجليزية مكانة أدبية عالية، وقدمت لوحة حية للمجتمع الإنجليزي في العصور الوسطى.
حكايات كانتربري مجموعة قصصية شعرية ألفها جفري تشوسر، وتعد من أشهر ما كتب بالإنجليزية الوسيطة. صاغ تشوسر إطارها حول مجموعة من الزوار يجتمعون في حانة قرب لندن في طريقهم إلى كانتربري، ويتفقون على أن يحكي كل واحد منهم حكايات في الذهاب والعودة. لم يكتمل العمل، لكن المقدمة حفظت خطته وقدمت شخصياته المتنوعة، وفيها الفارس والكاهن والحارث ممثلين لطبقات القرون الوسطى، إلى جانب شخصيات من الطبقة الوسطى في المجتمع الإنجليزي. وصف تشوسر مظهر الزوار وحياتهم وصفاً دقيقاً، وجعل أساليب الحكاية وموضوعاتها مرآة لشخصياتهم. تحمل بعض القصص طابعاً دينياً أو أخلاقياً أو اجتماعياً، وتدور كثير منها حول الحب والزواج والوفاق الأسري. ويرى بعض النقاد أن الرحلة إلى كانتربري ترمز إلى رحلة الإنسان من الحياة الدنيا إلى الآخرة.
صك الغفران وثيقة ارتبطت بتاريخ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وكانت تمنح باعتبارها إعفاءً كاملاً أو جزئياً من العقاب الديني المترتب على الخطايا بعد الاعتراف وتلقي الإبراء، مقابل مال أو عمل تراه الكنيسة سبباً للاستحقاق. استند هذا المفهوم إلى اعتقاد كنسي بسلطة الكنيسة في الغفران، لكنه واجه اعتراضات واسعة من رجال دين ومصلحين رأوا أن الغفران لا ينبغي أن يتحول إلى سلطة بشرية أو معاملة مادية. أدى انتشار صكوك الغفران واستغلالها المالي إلى تصاعد النقد الديني في أوروبا، وكان من أبرز نتائجه احتجاج مارتن لوثر على ممارسات الكنيسة، مما ساهم في نشوء حركة الإصلاح الديني وظهور البروتستانتية. ولذلك يعد صك الغفران من المفاهيم التي تكشف جانباً مهماً من التحولات الدينية والسياسية والاجتماعية في التاريخ الأوروبي المسيحي.
حكايات يعسوب مجموعة حكايات أخلاقية قصيرة تنسب إلى عبد إغريقي قديم اسمه يعسوب، وتعد من أشهر الحكايات المروية على ألسنة الحيوان. تقدم كل حكاية درساً عملياً أو معنى أخلاقياً في صورة بسيطة وفكهة، حيث تتكلم الحيوانات وتتصرف كالناس، فتظهر من خلالها فضائل ومساوئ الطبيعة البشرية. من أشهرها حكاية السلحفاة والأرنب، التي تجعل المثابرة والاتزان أقدر على بلوغ الغاية من السرعة المقرونة بالغرور، وحكاية النملة والجندب التي تبرز قيمة العمل والاستعداد للمستقبل. دخلت بعض صورها وتعابيرها في الأمثال الشائعة، مثل الذئب في ثياب الحمل. لا يعرف مقدار ما ألفه يعسوب نفسه من هذه القصص، فقد يكون بعضها أقدم منه أو مما رواه وأشاعه. تناقلتها الأجيال شفهياً ثم جمعت وترجمت وأعيدت صياغتها مرات كثيرة، وظلت محافظة على بساطتها وجاذبيتها.
توماس بيكيت أسقف كانتربري وقديس في الكنيسة الكاثوليكية، اشتهر بدفاعه عن استقلال الكنيسة الإنجليزية في مواجهة تدخل السلطة الملكية. وُلد في لندن وتلقى تعليمه في إنجلترا وفرنسا، ثم خدم في المناصب الكنسية قبل أن يعينه الملك هنري الثاني كبيراً للقضاة، فصار من أقرب رفاقه. عندما عينه الملك أسقفاً لكانتربري تغيرت حياته نحو البساطة والجدية، وبدأ يقاوم محاولات التاج فرض الضرائب على أراضي الكنيسة أو محاكمة رجال الدين أمام سلطات مدنية. فر إلى فرنسا خوفاً من الملك ثم عاد إلى إنجلترا، لكن تجدد خلافه مع هنري أدى إلى قتله في كاتدرائية كانتربري على يد فرسان فهموا غضب الملك أمراً ضمنياً بالاغتيال، فصار قبره مزاراً دينياً شهيراً.