قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أمر البابا ستيفان السابع باستخراج رفات البابا فورموسوس ومحاكمتها في ما عُرف باسم مجمع الجثة، وهي حادثة غريبة في تاريخ البابوية عكست صراعات سياسية ودينية حادة داخل الكنيسة في أواخر القرن التاسع.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
البابا فورموسوس بابا كاثوليكي من العصور الوسطى، اشتهر بعد وفاته بمحاكمة جثته في واقعة غريبة عرفت بمجمع الجثة. جاء ذلك في سياق صراعات سياسية وكنسية حادة داخل روما وبين الأسر والنفوذ البابوي والإمبراطوري. أخرجت جثته للمحاكمة وأبطلت بعض قراراته، ثم تغير الموقف لاحقاً مع تبدل السلطة. وتمثل قصة فورموسوس مثالاً على اضطراب المؤسسة البابوية في مرحلة من التاريخ الأوروبي، حين تداخلت القداسة المفترضة بالصراع السياسي والانتقام الرمزي.
أمر الاستدعاء أمر يُنفذه ما يسمى محضر المحكمة. ويُعلم أمر الاستدعاء الشخص المعني بأن شكوى قد رُفعت ضده وعليه الحضور للمحكمة للرد عليها. ويُستخدم أمر الاستدعاء بدلا من إلقاء القبض على الجاني في حالات خرق قواعد المرور، أو بعض الادعاءات البسيطة الأخرى. ويحق للمحكمة اعتقال الشخص الذي لم يحضر إلى المحكمة بعد استدعائه. ويُستخدم أمر المحكمة وأمر الاستدعاء لبدء الإجراءات في المحاكم المدنية غير الجنائية، كما تصدر المحكمة أمر استدعاء للمحلفين (هيئة قانونية في الغرب). وللمحاكم الشرعية أنظمة شرعية تميزها.
البابا غريغوريوس السابع زعيم كنسي كاثوليكي من أبرز بابوات العصور الوسطى، ارتبط بإصلاحات عرفت باسمه وبالصراع مع الإمبراطور هنري الرابع حول تعيين الأساقفة. دافع عن استقلال الكنيسة وسلطة البابوية على الملوك والأمراء في الشؤون الروحية، وبلغ الصراع ذروته في حادثة كانوسا. تحول عهده إلى نقطة مفصلية في علاقة الكنيسة بالإمبراطورية. يمثل غريغوريوس السابع صعود البابوية الإصلاحية في أوروبا الوسيطة.
أدريان الرابع البابا الإنجليزي الوحيد، تولى البابوية في مرحلة اضطراب بروما وصراع بين السلطة البابوية والإمبراطورية. استعاد السيطرة على المدينة بمساعدة الإمبراطور فريدريك الأول، ثم أعلن مطالب واسعة للسلطة البابوية. أدى خلافه مع فريدريك إلى توتر كبير عندما فهمت رسالة بابوية على أنها تجعل الإمبراطورية تابعة للبابا، ثم تصاعد النزاع بعد إعلان فريدريك سلطته على شمال إيطاليا. توفي أدريان بعد مواجهة حادة مع الإمبراطور، تاركاً انقساماً مؤثراً بين البابوية والإمبراطورية.
البابا إنوسنت الثامن بابا كاثوليكي من أواخر القرن الوسيط، تولى الكرسي الرسولي في مرحلة اتسمت بتداخل السياسة الإيطالية بمصالح الأسر الحاكمة والبابوية. ارتبط عهده بشؤون دبلوماسية وحروب وتحالفات داخل شبه الجزيرة الإيطالية، وبقضايا كنسية مثل محاربة الهرطقة والسحر وتوسيع نفوذ روما. كما عكست سيرته ضعفاً متزايداً في صورة البابوية بسبب المحسوبيات والصراعات المالية والسياسية التي سبقت الإصلاح الديني. يمثل عهده مرحلة انتقالية في تاريخ الكنيسة الغربية، حيث ظل البابا زعيماً روحياً وسياسياً وسط عالم أوروبي يتجه إلى تحولات كبرى.