قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُستخدم زراعة نخاع العظم أو زرع الخلايا الجذعية لاستعادة الخلايا المكوِّنة للدم لدى بعض مرضى السرطان، خصوصاً بعد العلاجات القوية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إذ تساعد على إعادة بناء جهاز الدم والمناعة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الخلايا الجذعية خلايا بدئية غير متمايزة تمتلك قدرة على الانقسام والتجدد والتحول إلى أنواع خلوية متخصصة، ولذلك ينظر إليها بوصفها أساساً مهماً في أبحاث الطب التجديدي وإصلاح الأنسجة. تشمل أنواعها الخلايا الجذعية الجنينية، والخلايا الجذعية البالغة، والخلايا المستخرجة من دم الحبل السري، ولكل نوع خصائص وقدرات مختلفة على التمايز. تستخدم هذه الخلايا في الأبحاث وبعض التطبيقات العلاجية المعتمدة، خصوصاً في زراعة الخلايا المرتبطة بأمراض الدم والمناعة، لكنها تثير أيضاً أسئلة أخلاقية وتنظيمية، مما دفع دولاً وهيئات علمية إلى وضع ضوابط لاستخدامها والبحث فيها.
الخلية الجذعية المكونة للدم خلية جذعية بالغة قادرة على إنتاج جميع أنواع خلايا الدم، من كريات حمراء وبيضاء وصفائح دموية. توجد أساساً في نخاع العظم، وتمتاز بقدرتها على التجدد الذاتي والتمايز إلى سلالات دموية متعددة، ولذلك تعد أساساً لعمليات زرع النخاع وعلاج أمراض الدم والمناعة. وتكمن أهميتها في أنها تمثل المصدر الحيوي المستمر لتجديد الدم، وتكشف كيف يحافظ الجسم على توازن خلاياه عبر أصل خلوي محدود العدد لكنه واسع القدرة.
زرع الخلايا تقنية مخبرية تقوم على تنمية خلايا خارج الجسم أو النسيج الأصلي في وسط مضبوط. تستخدم في دراسة الخلايا والفيروسات والسرطان والأدوية واللقاحات والهندسة الحيوية، وتطورت من محاولات زرع الأنسجة وحفظ الخلايا الحية. وتكمن أهميتها في أنها جعلت الخلية موضوعاً تجريبياً مستقلاً، وأتاحت اختبار العمليات الحيوية بعيداً عن تعقيد الكائن الكامل.
ثورة الخلايا الجذعية تعبير عن التحول العلمي المرتبط بقدرة الخلايا الجذعية على التحول إلى أنواع مختلفة من أنسجة الجسم. تفتح هذه القدرة آفاقاً لعلاج أمراض تنكسية وإصابات قلبية وعصبية وسكري، لأنها قد تسمح بتعويض خلايا تالفة بخلايا جديدة. أثارت الأبحاث في هذا المجال جدلاً أخلاقياً بسبب استعمال الأجنة والاستنساخ العلاجي، لكنها أدت أيضاً إلى إنشاء بنوك وخطوط خلوية بحثية. لا تزال التطبيقات العلاجية الواسعة مرتبطة بتحديات السلامة والتحكم في التمايز ومنع تكون الأورام.
الخلية الجذعية، أو الخلية الأصلية، خلية قادرة على الانقسام المستمر وتكوين خلايا أخرى متخصصة تدخل في بناء أنسجة الجسم وأعضائه. توجد هذه الخلايا في الجنين وفي بعض أعضاء الجسم البالغ، وتؤدي دوراً مهماً في تعويض الخلايا التالفة أو الميتة. تنشأ الخلايا الجنينية في مراحل التكوين الأولى، ثم تتمايز إلى خلايا الأعصاب والكبد والعضلات والدم وغيرها، ويسعى العلماء إلى ضبط هذا التمايز لاستخدامها في استبدال خلايا مريضة أو تالفة وعلاج أمراض صعبة. كما تستخدم في اختبار تأثير الأدوية الجديدة دون إلحاق ضرر مباشر بالإنسان أو الحيوان. أما الخلايا الجذعية في جسم البالغ فتوجد في مواضع مثل الجلد والكبد ونقي العظم والعضلات، لكنها قليلة وصعبة العزل والضبط. وأثار استخدامها الجنيني جدلاً أخلاقياً واسعاً بسبب موت الأجنة عند عزلها، مقابل ما يرجى منها من فوائد طبية كبيرة.