قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد تطور التكاثر الجنسي من الألغاز الكبرى في علم الأحياء التطوري، لأن إنتاج الذكور والإناث يحمل ما يسمى تكلفة مضاعفة مقارنة بالتكاثر اللاجنسي، ومع ذلك يمنح الجنس تنوعاً وراثياً يساعد الأنواع على التكيف.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التكاثر الجنسي عملية حيوية تنتقل فيها المادة الوراثية من والدين عبر اتحاد مشيجين، أحدهما ذكري والآخر أنثوي، لتكوين فرد جديد يحمل صفات وراثية مميزة عن كل من أبويه. يقوم هذا التكاثر على الانقسام الاختزالي الذي ينتج أمشاجاً فردانية، ثم الإخصاب الذي يعيد العدد الصبغي الضعفاني بتكوين الزيجوت. يختلف التكاثر الجنسي عن التكاثر اللاجنسي لأنه يزيد التنوع الوراثي داخل النوع، مما يساعد الكائنات على التكيف مع تغيرات البيئة. وتظهر آلياته في الإنسان والحيوان والنبات بأشكال متعددة، تشمل إنتاج النطاف والبيضات، وتهيئة الجهاز التناسلي لحدوث الإخصاب والحمل أو تكوين البذور.
الخط الجنسي في علم الأحياء هو سلسلة الخلايا التي تنتقل عبرها المادة الوراثية إلى الأجيال اللاحقة. يشمل الأمشاج ومولداتها والزيجوت، ويميز عن الخلايا الجسدية التي تكون أنسجة الجسم ولا تنتقل طفراتها عادة إلى النسل. لذلك تكون الطفرات في الخط الجنسي ذات أثر وراثي، بينما تبقى الطفرات الجسدية غالباً ضمن الفرد المصاب. ويمثل المفهوم أساساً لفهم الوراثة والتكاثر والفروق بين المرض الوراثي والتغيرات المكتسبة.
علم الجراثيم فرع من علم الأحياء الدقيقة يختص بدراسة البكتيريا من حيث شكلها وتركيبها ووراثتها وبيئتها وكيميائها الحيوية وتصنيفها. نشأ مع تطور المجهر ونظرية الجراثيم، ثم أصبح أساسياً في الطب والزراعة والصناعة والبيئة. تكمن أهميته في فهم الأمراض والعدوى والمضادات الحيوية والتخمر والتحلل الحيوي، كما أنه ساعد على توسع علم الأحياء الدقيقة ليشمل كائنات مجهرية أخرى.
التوالد العذري شكل من التكاثر يحدث فيه نمو جنين من بويضة غير مخصبة. يظهر في بعض الحشرات والزواحف والأسماك والنباتات وكائنات أخرى، وقد يكون طبيعياً أو محفزاً في ظروف معينة. وتكمن أهميته في علم الأحياء لأنه يوضح تنوع استراتيجيات التكاثر، ويكشف أن استمرار النوع لا يعتمد دائماً على الإخصاب الجنسي التقليدي.
علم الحيوان فرع من علم الأحياء يدرس الحيوانات من حيث الشكل والبنية والوظائف والتكاثر والوراثة والعلاقات بينها وبين بيئاتها، كما يتناول الأنواع الحية والمنقرضة وتوزعها وتكيفها. تطور هذا العلم من التشريح المقارن ودراسة هيئة الحيوان إلى مجالات أوسع تشمل الفسيولوجيا والأجنة والسلوك والتوزيع الجغرافي والبيئة. ويتيح علم الحيوان فهماً لتنوع الكائنات الحيوانية وأدوارها في النظم البيئية، وللعلاقات التي تربطها ببعضها وبالإنسان وبالظروف الطبيعية المحيطة بها.