قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
توسطت إنجلترا في إبرام معاهدة ستولبوفو عام ١٦١٧ بين السويد وروسيا، وهي معاهدة أنهت مرحلة من الصراع بين الطرفين، وأعادت رسم النفوذ في مناطق بحر البلطيق وشمال شرق أوروبا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معاهدة ستولبوفو اتفاق سلام أنهى حرب إنجريا بين السويد وروسيا، وجاء بعد مفاوضات سعت فيها السويد إلى توسيع نفوذها والتحكم بالتجارة الروسية عبر منافذ البلطيق. أسفرت المعاهدة عن تنازلات إقليمية مهمة من روسيا، ما عزلها عن بحر البلطيق مدة طويلة وعزز قوة السويد في الشمال الأوروبي. تمثل المعاهدة محطة بارزة في صراع القوى حول الممرات التجارية والحدود بين روسيا والسويد.
منتخب السويد لكرة القدم ممثل السويد الرسمي في اللعبة، وهو من المنتخبات الأوروبية ذات التاريخ الطويل في كأس العالم والبطولات القارية. تأسس اتحاده مبكراً وانضم إلى المنظمات الدولية، وشارك المنتخب في نهائيات عالمية عدة وحقق مراكز متقدمة في مراحل مختلفة. عرف بأسلوبه المنظم وبلاعبيه المحترفين في أوروبا، وبقدرته على التأهل والمنافسة رغم تذبذب الأجيال، ويعد جزءاً مهماً من الثقافة الرياضية السويدية.
معاهدة نيش معاهدة سلام بين الدولة العثمانية والإمبراطورية الروسية أنهت حرباً نشأت حول آزوف والقرم والهيمنة على البحر الأسود. جاءت بعد اضطرار النمسا إلى الصلح مع العثمانيين في بلجراد، مما أضعف الموقف الروسي وفرض تسوية لم تحقق الطموحات الروسية كاملة. تعكس المعاهدة توازنات القرن الثامن عشر بين العثمانيين وروسيا والنمسا، وتداخل البحر الأسود والبلقان في الصراع الإمبراطوري.
معاهدة موسكو معاهدة صداقة بين الحركة الوطنية التركية بقيادة مصطفى كمال وروسيا البلشفية، أبرمت قبل قيام الجمهورية التركية والاتحاد السوفيتي بصورتهما النهائية. جاءت في سياق رفض الطرفين لمعاهدة سيفر، ورغبة تركيا في دعم شرقي بالسلاح والمؤن، ورغبة روسيا السوفيتية في إقامة توازن جديد في القوقاز والأناضول. أعادت المعاهدة ترتيب الحدود والمصالح بين الجانبين، ومهدت لمعاهدة قارص التي وسعت الترتيبات لتشمل جمهوريات جنوب القوقاز، كما مثلت خطوة مهمة في التقارب التركي السوفيتي خلال مرحلة التحولات الكبرى بعد الحرب العالمية الأولى.
معاهدة ألكسندروبول معاهدة سلام بين الجمهورية الأرمنية الأولى والحركة الوطنية التركية، أنهت الحرب التركية الأرمنية وسبقت إعلان الجمهورية التركية. اعترفت المعاهدة بحدود جديدة بين الطرفين على أساس ترتيبات سابقة، وألزمت أرمينيا بالتخلي عن المطالب المرتبطة بمعاهدة سيفر وعن فكرة أرمينيا الواسعة التي رعاها التحكيم الدولي. أدت بنودها إلى تقليص كبير في أراضي الجمهورية الأرمنية الأولى، لكنها لم تكتسب استقراراً نهائياً بسبب دخول أرمينيا في المجال السوفيتي، ثم استبدلت لاحقاً بترتيبات أخرى رسختها معاهدات تالية.