قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
سُلّم دير ديني عام ١١٦٩ إلى فرسان الهيكل، وهي جماعة عسكرية دينية لعبت دوراً بارزاً في زمن الحروب الصليبية، وقد مر الدير لاحقاً بتحولات دينية ومعمارية عكست تغيرات التاريخ الإنجليزي في العصور الوسطى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فرسان الهيكل تنظيم عسكري ديني مسيحي ظهر في العصور الوسطى بعد الحملات الصليبية الأولى، وكان هدفه المعلن حماية الحجاج الأوروبيين المتجهين إلى القدس والمناطق المقدسة. حظي التنظيم بدعم الكنيسة الكاثوليكية، واكتسب قوة عسكرية واقتصادية كبيرة، واشتهر أفراده بلباس أبيض يحمل صليباً أحمر وبانضباطهم القتالي وتدريبهم العالي. ومع اتساع ثروته ونفوذه تحول إلى قوة مستقلة نسبياً تجمع بين القتال وإدارة المال والخدمات المرتبطة بالحج والتجارة، قبل أن يتراجع دوره بعد سقوط المراكز الصليبية في الشرق وانتهاء الحاجة السياسية والعسكرية التي نشأ من أجلها.
فرسان الإسبتارية جماعة دينية عسكرية مسيحية نشأت في القدس حول مستشفى لرعاية الحجاج والمرضى، ثم تحولت في زمن الحملات الصليبية إلى تنظيم فرسان مقاتل عرف بفرسان القديس يوحنا أو فرسان المستشفى. شاركوا في الدفاع عن الممالك الصليبية، ثم انتقلوا بعد سقوط عكا إلى قبرص ورودس فمالطة، واتخذوا من مواقعهم البحرية قاعدة لمواجهة المسلمين وشن الغارات والقرصنة في المتوسط. عرفتهم المصادر العربية باسم الإسبتارية أو فرسان مالطة، وارتبط تاريخهم بصراعات طويلة مع المماليك والعثمانيين وباحتلال طرابلس الليبية فترة من الزمن. تحول التنظيم لاحقاً إلى كيان ديني خيري وسيادي رمزي له نشاط إنساني وعلاقات دبلوماسية.
سلم الخاسر هو سلم بن عمرو بن حماد من شعراء القرن الثاني للهجرة. نشأ بالبصرة وتلقى العلم على يد كبار الشعراء، وتتلمذ على الشاعر بشار بن برد وروى عنه شعره وتأثر بمذهبه الفني. قيل إن سبب تلقيبه بالخاسر هو كثرة تضييعه للمال وإنفاقه في غير محله. برز في الشعر خلال العصر العباسي.
الهيكل المحوري جزء من الهيكل العظمي في الفقاريات يضم عظام الرأس والجذع، ويشمل في الإنسان الجمجمة وعظيمات السمع والعظم اللامي والعمود الفقري والقفص الصدري وعظم القص. تتمثل وظيفته في حماية الدماغ والحبل الشوكي والقلب والرئتين، وتوفير محور يحمل الجسم ويربطه بالهيكل الطرفي. تتكون عظامه من وحدات متخصصة مثل الفقرات والأضلاع، وتعكس بنيته توازناً بين الحماية والدعم والحركة.
منظمة فرسان مالطة العسكرية المستقلة كيان كاثوليكي تاريخي ذي طابع سيادي وإنساني، تعود جذوره إلى فرسان الإسبتارية الذين نشأوا في القدس لرعاية الحجاج والمرضى ثم تحولوا إلى تنظيم عسكري ديني خلال الحروب الصليبية. انتقل الفرسان بين قبرص ورودس ومالطة قبل أن يستقر مقرهم في روما، وحافظوا على وضع قانوني خاص وعلاقات دبلوماسية مع دول ومنظمات دولية. تجمع المنظمة اليوم بين الإرث الفروسي والعمل الإغاثي والطبي، وتدير مستشفيات ومشروعات إنسانية في مناطق الأزمات والكوارث. تمثل فرسان مالطة حالة فريدة تجمع بين التاريخ الصليبي والكيان السيادي الرمزي والنشاط الخيري الحديث.