قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ظل عرض «Cats» لفترة طويلة من أطول العروض استمراراً في تاريخ برودواي، إذ بلغ عدد عروضه ٧٤٨٥ عرضاً، قبل أن تتجاوزه أعمال لاحقة، وقد رسخ مكانته بوصفه من أشهر المسرحيات الغنائية في القرن العشرين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المرحل في العروض العربي حرف ساكن يقع في موضع مخصوص من بنية الوزن الشعري، ويرتبط بانتقال الحركة أو السكون في التفعيلات بحسب قواعد العروض. يستخدم المصطلح في شرح الزحافات والعلل ومواقع الحروف داخل الأوزان، ويظهر في سياق تحليل البيت الشعري إلى مقاطع صوتية منتظمة. تقوم أهميته على أنه يساعد في فهم البنية الإيقاعية للشعر العربي، وكيفية تحكم التفعيلات في توالي الحركات والسكنات. لذلك يعد من المصطلحات الفنية التي لا تفهم بمعزل عن علم العروض وطرقه في تقطيع الشعر وبيان سلامة الوزن أو تغيره.
العروض الساخرة شكل من أشكال التسلية المسرحية شاع في الولايات المتحدة، وبلغ ذروته حين جمع بين الفصول المسرحية القصيرة والملاحظات الساخرة والفقرات الموسيقية والرقصات والفكاهة. نشأ من مزيج من السيرك والعروض الهزلية والتمثيل الشعبي، وكان في بدايته يجذب جمهوراً من الرجال والنساء، ثم صار في مرحلة لاحقة موجهاً في الغالب إلى الرجال. ومع دخول فقرات التعري في بعض العروض تراجع الطابع الكوميدي التقليدي وابتعدت هذه المنوعات عن صورتها الأولى، حتى فقدت صفتها المميزة بوصفها فناً قائماً بذاته. ويستخدم المصطلح أدبياً للدلالة على عمل يسخر من موضوع مألوف أو نص معروف بالمبالغة والمحاكاة المعكوسة.
علم العروض علم يدرس أوزان الشعر العربي وإيقاعه من خلال البحور والتفاعيل والزحافات والعلل. وضع أسسه الخليل بن أحمد، فصار أداة لفهم انتظام القصيدة وتمييز الموزون من المكسور. لا يقتصر العروض على الحساب الصوتي، بل يكشف علاقة اللغة بالإيقاع والإنشاد والذاكرة الشعرية. وقد ظل حاضراً في دراسة الشعر القديم، ثم عاد موضوعاً للنقاش مع ظهور شعر التفعيلة وقصيدة النثر والتجارب الحديثة التي وسعت مفهوم الإيقاع.
التمثيلية الكنسية عرض مسرحي ديني يصور موت الإله وبعثه في تقاليد قديمة، ثم صار المصطلح يرتبط غالباً بالعروض التي تمثل معاناة المسيح وصلبه وبعثه في الاعتقاد المسيحي. عرفت الحضارات القديمة عروضاً مشابهة، كما أدّت مدن وقرى أوروبية في العصور الوسطى تمثيليات دينية أتاحت للناس المشاركة في عرض الأيام الأخيرة من حياة المسيح بحسب المعتقد النصراني. وما زالت بعض المدن في جنوبي ألمانيا وغربي النمسا وسويسرا تقدم هذا النوع من العروض التقليدية، ومن أشهرها عرض مدينة أوبيرامرجوا.
البيجينت عرض احتفالي أو درامي يستند اسمه إلى أصل لاتيني مرتبط بخشبة المسرح. كان المصطلح في العصور اللاحقة يشير إلى منصة مسرحية متحركة ذات عجلات تعرض عليها التمثيليات الدينية والدرامية في الميادين العامة، ثم أصبح يدل على الإنتاج الدرامي أو الاحتفالي نفسه. وقد يكون البيجينت مسرحية أو عرضاً عاماً يجسد تاريخ مدينة أو موضوعاً اجتماعياً أو احتفالاً سنوياً.