قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
توجد عدة غازات أخف من الهواء، لأن كثافتها أقل من كثافة الهواء الجوي، ومن أشهرها الهيدروجين والهيليوم والميثان والأمونيا، وقد استُخدمت بعض هذه الغازات في المناطيد أو التطبيقات الصناعية مع اختلاف درجات الأمان والخطورة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
غازات الدفيئة غازات موجودة في الغلاف الجوي تمتص الأشعة تحت الحمراء التي تفقدها الأرض، فتقلل خروج الحرارة إلى الفضاء وتساهم في تسخين الجو وحدوث الاحتباس الحراري. تشمل هذه الغازات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز وبخار الماء ومركبات صناعية أخرى، وتنتج من مصادر طبيعية وبشرية مثل حرق الوقود الأحفوري والصناعة والزراعة وإزالة الغابات. تؤدي زيادة تركيزها بفعل النشاط الإنساني إلى الاحترار العالمي وتغير المناخ وما يرتبط بهما من ارتفاع درجات الحرارة واضطراب الأمطار وذوبان الجليد وتهديد النظم البيئية. كما ترتبط بعض المركبات الصناعية، مثل مركبات الكلوروفلوروكربون، بتلف طبقة الأوزون إضافة إلى آثارها المناخية.
المنطاد مركبة هوائية أخف من الهواء تعتمد على غاز أقل كثافة من الهواء المحيط، مثل الهيليوم أو الهواء الساخن، للارتفاع والتحليق. قد يكون المنطاد حراً يتحرك مع الرياح، أو موجهاً مزوداً بمحركات ودفة للتحكم في المسار. استعملت المناطيد في النقل والاستكشاف والرصد العسكري والإعلان والسياحة، وكان لها دور بارز قبل تطور الطيران الحديث. تتكون عادة من غلاف كبير يحوي الغاز، وسلة أو مقصورة للركاب أو الأجهزة، وأنظمة للتحكم في الارتفاع. بقيت المناطيد حاضرة في التطبيقات العلمية والرياضية والترفيهية، رغم تراجعها بوصفها وسيلة نقل رئيسية.
السفينة الهوائية مركبة أخف من الهواء، تعتمد على غاز رافع داخل جسم كبير، لكنها تختلف عن المنطاد لأنها مزودة بمحرك ووسائل توجيه. ظهرت بوصفها أول وسيلة طيران بعيدة المدى قابلة للتوجيه، واستخدمت في الاستطلاع والقصف وحراسة السواحل ونقل الركاب، ثم تراجع دورها بعد حوادث كبرى وصعود الطائرات. تنوعت بين سفن رخوة وصلدة وشبه صلدة، وكان زبلن والهندنبورج من أشهر رموزها. عاد الاهتمام بها في مجالات الإعلان والمراقبة ورفع الحمولات الكبيرة.
ضاغط الهواء جهاز يستخدم لضغط الهواء وتوفيره للأدوات والأنظمة التي تعمل بالهواء المضغوط، مثل مكابح المركبات الثقيلة والأدوات الهوائية ومطارق التكسير ومعدات الدهان وعيادات الأسنان وبعض أنظمة التبريد والطاقة. يعمل أحد أنواعه الشائعة بمكبس يتحرك داخل أسطوانة فيسحب الهواء ثم يضغطه ويدفعه إلى حجرة أو شبكة أنابيب. وتتنوع ضواغط الهواء بحسب مبدأ العمل بين مكبسية ودورانية وحلزونية ومحورية ونابذة، ويختار النوع المناسب تبعاً للتدفق والضغط وطبيعة الاستخدام.
الشاحن العنفي جهاز يستخدم طاقة غازات العادم في محرك الاحتراق الداخلي لتدوير عنفة تضغط الهواء الداخل إلى الأسطوانات. يزيد ضغط الهواء وكثافته، مما يسمح بحرق كمية أكبر من الوقود وتحسين القدرة من محرك أصغر حجماً. يتكون عادة من عنفة على جهة العادم وضاغط على جهة السحب ومحور يربط بينهما، وقد ترافقه مبردات هواء وأنظمة تحكم. يستخدم في السيارات والطائرات والمحركات الصناعية، لكنه يحتاج إلى تصميم دقيق لتقليل التأخر الحراري والضغط الزائد وحماية المحرك من الإجهاد والحرارة.