قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
احتوت أواني فيستاوير الأصلية ذات اللون البرتقالي الأحمر على كمية ملحوظة من اليورانيوم في الطلاء الزجاجي، وهو ما منحها لوناً زاهياً ومميزاً، ثم أصبحت هذه القطع لاحقاً موضع اهتمام لهواة الجمع والتنبيه بسبب احتوائها الإشعاعي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
البرتقالي لون يقع بين الأحمر والأصفر في الطيف المرئي، ويعد من الألوان الحارة لارتباطه البصري بالنار والشمس والضوء القوي. اشتق اسمه من فاكهة البرتقال، واكتسب دلالات رمزية متعددة؛ فهو في بعض الثقافات لون للطاقة والحيوية، وفي أخرى لون ديني أو سياسي أو تحذيري. يستخدم بكثرة في إشارات السلامة وملابس عمال الطرق لأنه شديد الوضوح. ويمثل البرتقالي لوناً يجمع بين الجذب والتنبيه، إذ ينتقل معناه بين الجمال والحرارة والرمز العام.
كمية المادة كمية فيزيائية تقيس عدد الكيانات الأولية في عينة ما، مثل الذرات والجزيئات والأيونات والإلكترونات، وتستخدم لتفسير العلاقات الكيميائية والحرارية التي تقوم على تفاعل الجسيمات لا على الكتلة وحدها. وحدتها الأساسية هي المول، وهو وسيلة تربط العالم المجهري بعدد الجسيمات بالعالم العملي في المختبر. وتكمن أهميتها في أنها تجعل المقارنة بين المواد المختلفة دقيقة، لأن الكتلة المتساوية من مواد مختلفة لا تحتوي بالضرورة على العدد نفسه من الجسيمات.
العامل البرتقالي مبيد أعشاب سام استخدمته القوات الأمريكية في حرب فيتنام لتجريد الغابات والمزارع من الغطاء النباتي وكشف مواقع الخصوم وإتلاف المحاصيل. احتوى على مركبات ارتبطت بتلوث خطير وآثار صحية طويلة المدى على السكان والجنود والبيئة، منها أمراض سرطانية وتشوهات ومشكلات وراثية. صار اسمه رمزاً لاستخدام المواد الكيميائية في الحرب وآثارها التي لا تنتهي بانتهاء القتال. ويمثل العامل البرتقالي مثالاً على أن الحرب قد تدمر البيئة والجسد والذاكرة لأجيال بعد توقف السلاح.
العامل البرتقالي اسم عسكري لمبيد أعشاب سام استخدمته الولايات المتحدة في حرب فيتنام لتجريد الغابات والمزارع من أوراقها وكشف مناطق الاختباء وإتلاف المحاصيل. تكوّن من مبيدين كيميائيين، وكان أحدهما يحتوي على ديوكسين شديد السمية. أثار استخدامه جدلاً واسعاً بسبب اتهامه بالتسبب في مشكلات صحية لاحقة لقدامى المحاربين والسكان، مثل العيوب الخلقية والسرطان واضطرابات بدنية أخرى، رغم تضارب الدراسات الرسمية والانتقادات الطبية بشأن حجمه وآثاره.
محمد البرتقالي سلطان وطاسي في المغرب، تولى الحكم بعد وفاة أبيه في مرحلة اتسمت بضعف الدولة وتزايد الضغط البرتغالي والإسباني على السواحل المغربية. لُقب بالبرتغالي لأنه أسر صغيراً لدى البرتغاليين بعد احتلال أصيلة ثم أطلق سراحه لاحقاً. شهد عهده تدهوراً سياسياً وانقساماً في البلاد، وانتقال عدد من الموانئ والمدن الساحلية إلى سيطرة القوى الأوروبية، ما دفع سكاناً كثيرين إلى النزوح نحو الداخل. حاول اتباع سياسة الجهاد ضد المسيحيين والتصدي للحملات البرتغالية، وأسهم تدخله في إفشال حصار مراكش، لكنه لم ينجح في استعادة ثقة واسعة لدى الرعية بسبب ضعف الوطاسيين أمام سقوط الأندلس والتوسع الأجنبي.