قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد مساحة سطح الجسم مقياساً مهماً في الطب، وتُستخدم خصوصاً في حساب جرعات العلاج الكيميائي وبعض الأدوية، لأنها قد تعطي تقديراً أدق من الوزن وحده لحجم الجسم واحتياجاته الدوائية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الطب الكلي، أو الطب الشمولي، منهج في الرعاية الصحية ينظر إلى صحة الإنسان بوصفها نتيجة تفاعل عوامل كثيرة، منها الوراثة والتغذية والنشاط البدني والإجهاد والعلاقات الأسرية والعمل والسكن والعناية الطبية. يختلف عن الطب التقليدي في أنه لا يركز فقط على علاج مرض محدد، بل يهتم بالوقاية وتحسين نمط الحياة إلى جانب العلاج. يستخدم ممارسوه وسائل متعددة قد تشمل العقاقير والجراحة عند الحاجة، إضافة إلى الوخز بالإبر والأعشاب والتنويم وعلاجات الاسترخاء والاسترجاع الحيوي، مع محاولة تقليل الاعتماد غير الضروري على الأدوية. يؤكد هذا المنهج مسؤولية المريض عن عاداته وصحته، وقد زاد الاهتمام به مع إدراك صلة أمراض كثيرة بأنماط الحياة مثل التدخين والغذاء وقلة النشاط.
الطب الإسلامي هو الطب الذي تطور في ظل الحضارة الإسلامية وكتب غالباً بالعربية، وجمع بين التراث اليوناني والهندي والفارسي والخبرة العملية التي أضافها الأطباء المسلمون. تميز هذا الطب بازدهار الصيدلة والعلاج بالأدوية والاهتمام بالمستشفيات والتعليم الطبي وتنظيم مهنة الطب والصيدلة، مع عناية خاصة بطب العيون والأمراض المعدية والرعاية الإنسانية للمرضى. برز فيه أطباء كبار مثل الرازي وابن سينا وحنين بن إسحاق وعلي بن عيسى، وترجمت مؤلفاتهم إلى اللاتينية فأثرت في التعليم الطبي الأوروبي قروناً طويلة، ولا سيما في مجالات التشخيص والعلاج والأقرباذين.
النسيج الطلائي نسيج يغطي سطح الجسم ويبطن التجاويف والقنوات والأعضاء الداخلية. تتراص خلاياه بإحكام فوق غشاء قاعدي، وتختلف أشكاله بين حرشفي ومكعبي وعمودي، وقد يكون بسيطاً أو طبقياً أو كاذب الطبقات. يؤدي وظائف الحماية والامتصاص والإفراز والترشيح والإحساس، ويكوّن الغدد وأغشية الجهاز التنفسي والهضمي والبولي وسطح الجلد. يتميز بسرعة تجدد خلاياه وقلة مادته بين الخلوية. يمثل النسيج الطلائي الحاجز الأول بين الجسم والبيئة، كما يشارك في تبادل المواد وإنتاج الإفرازات الحيوية.
الدقيقة وحدة لقياس الزمن والزوايا، وتستخدم في الزمن بوصفها جزءاً من الساعة، وفي الزوايا بوصفها جزءاً من الدرجة يعرف بالدقيقة القوسية. يعود أصل التقسيم الستيني إلى حضارات قديمة اعتمدت هذا النظام في الحساب والفلك، ثم استقر استعماله في قياس الوقت وحركة الأجرام السماوية. في الفلك تساعد الدقيقة القوسية على تحديد المواقع والقياسات الظاهرية للأجرام، بينما تمثل الدقيقة الزمنية وحدة عملية في تنظيم الحياة اليومية والساعات والتقاويم. وقد تطور استعمالها تاريخياً مع تحسين أدوات قياس الوقت وإضافة عقرب الدقائق إلى الساعات، فأصبحت من أكثر وحدات القياس حضوراً في الحياة والعلم.
المرآة سطح صقيل يعكس الضوء الساقط عليه بدرجة تسمح بتكوين صورة واضحة، وتختلف جودة الصورة بحسب نعومة السطح وقدرته على عكس الضوء من دون تشتيته. تصنع المرايا غالباً من لوح زجاجي عالي الجودة توضع على أحد وجهيه طبقة رقيقة من معدن عاكس مثل الفضة أو الألومنيوم، ثم تحمى بطبقات إضافية. تنقسم المرايا إلى مستوية ومحدبة ومقعرة، فالمستوية تعطي صورة قائمة معكوسة الجانبين، والمحدبة تعطي مجال رؤية أوسع وصورة مصغرة، أما المقعرة فتجمع الأشعة وقد تنتج صوراً مكبرة أو حقيقية بحسب موضع الجسم. تطورت صناعة المرايا من الأقراص المعدنية المصقولة إلى الزجاج المطلي بالمعادن، وأصبحت جزءاً من الحياة اليومية والأجهزة العلمية والبصرية.