قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تعتمد كثير من سيارات شركة فورد على منصات سيارات مشتركة، أي هياكل وقواعد هندسية يمكن استخدامها في أكثر من طراز، مما يقلل تكاليف التطوير والإنتاج ويتيح إنتاج سيارات مختلفة ظاهرياً لكنها تتشارك مكونات أساسية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
شركة فورد للسيارات شركة صناعية أمريكية كبرى أسسها هنري فورد، وأصبحت من عمالقة صناعة السيارات في العالم. تنتج سيارات وشاحنات وآلات زراعية ومحركات صناعية ومنتجات عسكرية وفضائية، ولها فروع في التمويل والتأمين والاتصالات وصناعة الفولاذ وتطوير الأراضي. بدأ نجاحها الواسع مع سيارات مبكرة مهدت لظهور موديل تي، السيارة البسيطة الرخيصة التي جعلت امتلاك السيارة ممكناً لشرائح واسعة. اعتمدت الشركة خط التجميع المتحرك، فاختصرت زمن تركيب السيارات وأحدثت تحولاً كبيراً في الصناعة الحديثة. توسعت فورد في مصانع ومحطات تجميع داخل الولايات المتحدة وخارجها، وأقامت مجمعات صناعية ضخمة. وظلت عائلة فورد تسيطر عليها زمناً طويلاً، ثم تحولت إلى شركة عامة بعد طرح جزء كبير من أسهمها للجمهور.
هنري فورد الثاني صانع سيارات أمريكي أعاد تنظيم شركة فورد للسيارات وأنقذها من أزمة مالية خطيرة في منتصف القرن العشرين. وُلد في دترويت، وهو حفيد هنري فورد مؤسس الشركة، وخدم في البحرية الأمريكية قبل أن يعود إلى إدارة الشركة التي كانت تنتج معدات عسكرية أثناء الحرب العالمية الثانية. تولى رئاسة فورد في مرحلة كانت الشركة تعاني خسائر كبيرة، فاستعان بمديرين ذوي خبرة، وطور أساليب التسويق، وطرح طرازات تلائم أذواقاً مختلفة. أسهمت سيارات ناجحة مثل ثندربيرد وفالكون ومستانج ومافريك في تقوية الشركة، كما شارك فورد في تأسيس منظمات خيرية تهتم بمشكلات المدن وتوفير العمل للعاطلين.
هنري فورد صناعي أمريكي ومؤسس شركة فورد للسيارات، ارتبط اسمه بإدخال خط التجميع المتحرك إلى صناعة السيارات وتحويلها من منتج فاخر إلى وسيلة نقل في متناول الطبقة المتوسطة. نشأ في مزرعة بولاية ميشيجن لكنه مال إلى الميكانيكا، فعمل في ديترويت وتدرب في الورش وشركة إديسون، ثم صنع أولى مركباته العاملة بمحرك احتراق داخلي. بعد محاولات مبكرة أسس شركة فورد وطرح سيارة موديل تي، التي حققت انتشاراً واسعاً بفضل بساطتها وقوة تصميمها وانخفاض سعرها. اعتمد فورد على التوحيد القياسي وتقسيم العمل وخط الإنتاج المتحرك، فخفض زمن تصنيع السيارة وتكلفتها، ورفع أجور العمال وخفض ساعات العمل. أحدثت أفكاره ثورة في الصناعة والنقل والعمل والإنتاج الجماهيري، رغم ما واجهه لاحقاً من تحديات في المنافسة والإدارة.
فورد ليزر سيارة باعتها شركة فورد في عدة هياكل، منها الهاتشباك بثلاثة أو خمسة أبواب، والصالون بأربعة أبواب، والعائلية بخمسة أبواب. بيعت أساساً في منطقة أوقيانوسيا، وظهرت بعض نسخها في أمريكا اللاتينية، وكانت مرتبطة بطراز مازدا ٣٢٣ الذي بيع تحت اسم فورد ليزر في أسواق معينة. تمثل السيارة نموذجاً من التعاون الصناعي بين فورد ومازدا في السيارات المدمجة.
هنري فورد الثاني رجل أعمال أمريكي أعاد تنظيم شركة فورد للسيارات بعد الحرب العالمية الثانية وأنقذها من أزمة مالية وإدارية كبيرة. تولى قيادة الشركة بعد جده المؤسس، واستعان بمديرين محترفين لتحديث الإدارة والإنتاج والتسويق، مما حول الشركة من مشروع عائلي مهدد إلى مؤسسة صناعية أكثر احترافاً. ارتبط عهده بتوسع فورد وبصراعات داخلية وقرارات جريئة. ويمثل هنري فورد الثاني مرحلة انتقال الصناعة الأمريكية من عبقرية المؤسس إلى إدارة الشركات الحديثة.