قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
العمارة النورمانية شكل من أشكال العمارة الرومانسكية، وقد انتشرت مع النورمان في أوروبا، وتميزت بالأقواس المستديرة والجدران السميكة والأبراج القوية، وظهرت بوضوح في القلاع والكنائس الكبرى في إنجلترا ونورماندي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العمارة الرومانسكية طراز معماري ظهر في غرب أوروبا مع تراجع النفوذ الروماني، وتأثر بالتراث الروماني والعمارة البيزنطية، وبرز أثره في المناطق التي احتفظت بمبان رومانية قديمة مثل إيطاليا وجنوب فرنسا. اتسم هذا الطراز بكثرة الأقبية نتيجة الحاجة إلى بدائل أكثر متانة من الأسقف الخشبية المعرضة للنيران، واعتمد الأقبية المتقاطعة والعقود المدعمة بأضلاع، كما استخدم دعامات قوية ذات مقاطع مربعة أو صليبية وتيجان أعمدة متنوعة. وانتشر في أنحاء واسعة من أوروبا، وظهر بوضوح في فرنسا وألمانيا وإنجلترا، حيث عُرف في إنجلترا بالطراز النورماندي وتميز بالأبراج المربعة للأجراس والعقود الزخرفية، بينما أضاف الألمان تعديلات في تخطيط الكنائس مثل تعدد القبلات وانتقال المداخل إلى الجوانب.
الثقافة النورمانية العربية البيزنطية مصطلح يشير إلى التفاعل الثقافي في صقلية بعد الغزو النورماني، حيث التقت العناصر النورمانية الكاثوليكية والبيزنطية الأرثوذكسية والعربية الإسلامية. أتاح قدر من التسامح السياسي والاجتماعي استمرار اللغات والخبرات الإدارية والعلمية والفنية، فتحولت صقلية إلى مفترق طرق حضاري. انعكس هذا التداخل في العمارة والفنون والعلوم والإدارة، وترك نموذجاً فريداً للتعايش والتبادل في المتوسط الوسيط.
الثقافة النورمانية العربية البيزنطية ثقافة مركبة ظهرت في صقلية وجنوب إيطاليا بعد دخول النورمان إلى مناطق كانت متأثرة بالعرب والبيزنطيين. امتزجت فيها الإدارة والعمارة والفنون واللغة والعلوم والعادات من أصول لاتينية ويونانية وعربية وإسلامية، فظهرت قصور وكنائس وزخارف ونظم حكم تعكس هذا التداخل. عرفت صقلية في تلك المرحلة تعدداً دينياً ولغوياً نسبياً جعلها جسراً بين المتوسط الإسلامي والمسيحي. وتمثل هذه الثقافة مثالاً نادراً على قدرة الفتح السياسي على إنتاج تلاقح حضاري لا مجرد قطيعة.
العمارة العامية أو العمارة المحلية نمط بناء ينشأ من بيئة المجتمع واحتياجاته ومواده المتاحة، من غير اعتماد مباشر على معماريين محترفين أو أساليب رسمية. تتشكل هذه العمارة وفق المناخ والتربة والعادات والحرف والاقتصاد المحلي، لذلك تختلف البيوت الريفية والصحراوية والجبلية والساحلية في موادها وتخطيطها. تكمن قيمتها في ملاءمتها للبيئة وفي تعبيرها عن ثقافة الناس اليومية. وتمثل العمارة العامية درساً في الاستدامة قبل أن يصبح المصطلح شائعاً، لأنها تستجيب للمكان بوسائل بسيطة وفعالة.
العمارة الرومانسية طراز معماري أوروبي وسيط تميز بالعقود المستديرة والجدران السميكة والدعامات الثقيلة والنوافذ الضيقة والخطوط الأفقية الغالبة. نشأ في بيئة الكنائس والأديرة الغربية، وتنوعت مظاهره بين مناطق أوروبا، إذ امتزج أحياناً بتأثيرات بيزنطية ولمباردية وعربية، كما ظهر في منشآت مثل كاتدرائية بيزا وبرجها ومبان أديرة كلوني وغيرها. يقوم الطراز على إحساس بالكتلة والثبات أكثر من الخفة والارتفاع، ويعكس مرحلة انتقالية بين الباسيليكا القديمة والعمارة القوطية اللاحقة. ورغم اختلاف تطبيقاته من بلد إلى آخر، بقيت سماته العامة مرتبطة بالتحصين البصري والبناء الحجري الصلب والروح الدينية التي طبعت عمران أوروبا اللاتينية.