أصبحت عبارة «ممنوع في بوسطن» علامة ثقافية ساخرة، إذ إن الكتب أو المسرحيات أو الأعمال التي كانت تُحظر في بوسطن بسبب الرقابة الأخلاقية كانت تبدو في مدن أخرى أكثر إثارة وجاذبية، مما جعل الحظر أحياناً دعاية غير مقصودة لها.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة