قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يستخدم بعض التايلنديين نظام الساعة ذي الست ساعات إلى جانب نظام الأربع والعشرين ساعة المعتاد، ويقسم هذا النظام اليوم إلى فترات تقليدية، مما يعكس استمرار بعض أنماط حساب الوقت الشعبية في الحياة اليومية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الساعة الزمنية وحدة زمنية تتكون من ستين دقيقة، ويشتمل اليوم الكامل على أربع وعشرين ساعة. لم تنتظم الساعة بوصفها فترة ثابتة من اليوم إلا بعد انتشار الساعات الميكانيكية، إذ كان القدماء يستخدمونها أحياناً للدلالة على مواضع زمنية مثل الشروق والغروب والظهيرة، وكانت ساعات النهار تختلف طولاً بين الصيف والشتاء. قسمت الكنيسة في العصور الوسطى اليوم إلى ساعات عبادة محددة، كما قسمت الليالي إلى نوبات حراسة. ومع انتشار الساعات الميكانيكية ذات الأقراص المدرجة، صار الوقت يصحح بالزوال الشمسي، ومن هنا جاء التفريق بين ما قبل الظهر وما بعده. ولتجنب الالتباس في المواعيد الحديثة، تستخدم السكك الحديدية والطيران نظام الأربع والعشرين ساعة، حيث يمثل الوقت بأرقام متتابعة من بداية اليوم إلى نهايته.
الساعة الرئيسية نظام يستخدم ساعة واحدة دقيقة لإرسال إشارات كهربائية إلى ساعات فرعية موزعة في مبنى أو مؤسسة، فتتحرك كلها في الوقت نفسه وتبقى متفقة معها. ترسل الساعة الرئيسية نبضات منتظمة عبر الأسلاك، وتستجيب كل ساعة تابعة لهذه النبضات بتحريك عقاربها. يفيد هذا النظام في المدارس والمصانع ومحطات القطارات والمكاتب الكبيرة، لأنه يمنع اختلاف الساعات ويجعل تنظيم العمل والمواعيد أكثر دقة.
الساعة البيولوجية نظام داخلي ينظم إيقاعات الجسم اليومية، مثل النوم واليقظة وحرارة الجسم وإفراز الهرمونات والجوع والانتباه. تعتمد على مراكز عصبية تتأثر بالضوء والظلام، وتنسق وظائف الخلايا والأعضاء مع دورة الليل والنهار. يختل هذا النظام مع السهر والعمل الليلي والسفر الطويل بين المناطق الزمنية وبعض الاضطرابات الصحية. تمثل الساعة البيولوجية دليلاً على أن الزمن جزء من الفسيولوجيا، وأن الجسم لا يعمل بالعمليات الكيميائية وحدها، بل بإيقاع داخلي منظم.
يوم الثمان ساعات حركة عمالية نشأت مع الثورة الصناعية للمطالبة بتقليص ساعات العمل اليومية وتحسين ظروف العمال في المصانع والمناجم. جاءت الحركة رداً على الاستغلال الطويل للعمال وسوء بيئات العمل، وتطورت من مطالب محلية متفرقة إلى نشاط نقابي ودولي واسع يطالب بيوم عمل عادل يوازن بين العمل والراحة والحياة الخاصة. ارتبطت الحركة بمظاهرات وإضرابات كبرى في أوروبا والولايات المتحدة، ولا سيما أحداث شيكاغو التي صارت من رموز النضال العمالي، ثم تحول مطلب الثماني ساعات إلى أساس تشريعي ونقابي مهم في تاريخ حقوق العمال والعمل الحديث.
التوقيت الصيفي نظام لتقديم الساعة خلال أشهر من السنة بهدف الاستفادة من ضوء النهار في العمل والحياة العامة. تطبقه دول وتلغيه أخرى بحسب المناخ والاقتصاد والسياسة الاجتماعية، ويثير نقاشاً حول الطاقة والصحة والارتباك الزمني. وتكمن أهميته في أنه مثال على تدخل الدولة في تنظيم الزمن اليومي، وعلى ارتباط الساعة الحديثة بالإنتاج والحركة العامة.