قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تتميز اللغة الويلزية بوجود ثلاثة أنواع رئيسية من تغيّر الحروف الساكنة في بداية الكلمات، وهي ظاهرة نحوية وصوتية تؤثر في شكل الكلمة بحسب موقعها في الجملة والعناصر التي تسبقها.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفيروسات الذنبية عاثيات بكتيرية تتميز بوجود ذيل يساعدها على الالتصاق بالبكتيريا وحقن مادتها الوراثية داخلها. تعد من أكثر الفيروسات انتشاراً في الطبيعة، وتؤدي دوراً مهماً في تنظيم المجتمعات البكتيرية وتبادل الجينات، كما تدرس في العلاج بالعاثيات والتقنيات الحيوية.
جنون الارتياب حالة نفسية تتميز بوجود شكوك واضطهادات متوهمة أو مبالغ فيها، يشعر فيها الشخص أن الآخرين يتآمرون عليه أو يراقبونه أو يريدون إيذاءه. قد يظهر ضمن اضطرابات ذهانية أو في اضطرابات شخصية أو حالات نفسية أخرى. يؤثر الارتياب الشديد في العلاقات والعمل والحكم على الواقع، ويتطلب تقييماً نفسياً متخصصاً عندما يصبح ثابتاً ومؤذياً أو مصحوباً بسلوك خطير.
اللغة الطبيعية هي اللغة البشرية التي يكتسبها الإنسان عفوياً في طفولته من الأسرة أو المجتمع، وتستعمل بوصفها لغة أم في التواصل اليومي، بخلاف اللغات الاصطناعية أو لغات البرمجة أو أنظمة التواصل الحيوانية. تكون معظم اللغات الطبيعية صوتية، لكنها تشمل أيضاً لغات الإشارة التي تطورت في مجتمعات الصم وتؤدي وظائف لغوية كاملة. تمتلك اللغات الطبيعية أنظمة نحوية تسمح بتكوين الجمل وربط المعاني والإحالة بين الكلمات، وتضم عناصر لا تحمل معنى مستقلاً بل تنظم العلاقة بين الوحدات اللغوية. وتعد القدرة على اكتساب اللغة الطبيعية من أبرز الخصائص التي تميز البشر.
اللغة اليابانية هي اللغة الوطنية للشعب الياباني. تتميز بنبرة صوت متناغمة وإيقاعية، ويمكن تقسيم لهجاتها إلى ثلاثة أنواع بناءً على نموذج طبقة الصوت. يتشابه تركيب اللغة اليابانية مع اللغة الكورية والنموذج الأورالي الألطائي. وتستخدم بأساليب مختلفة بحسب الأوضاع الاجتماعية والسن. تحتوي على كلمات قابلة للتصريف وأخرى غير قابلة للتصريف. وتُكتب بدمج "كانا" والحروف الصينية "كانجي"، كما تُدرس الألفباء اللاتينية فيها وفق أنظمة معينة.
الحروف المائلة هي أسلوب في فن الطباعة يُستخدم لتمييز الكلمات والعبارات اللاتينية عن السياق العام للنص، ويشار إليها في الكتابة اليدوية بوضع خط واحد تحت الكلمة. بدأ استخدام هذا النمط على يد أحد الطباعين البندقيين في عصور مضت، استناداً إلى طريقة الكتابة الشائعة في زمانه، ويشيع استخدامها حالياً في كتابة عناوين الكتب والصحف والأفلام، أو للتوكيد على معنى محدد، كما تُستخدم للإشارة إلى الكلمات المأخوذة من لغات أجنبية داخل النص الأصلي.