قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
صاروخ بريمستون صاروخ موجه مضاد للدروع طورته بريطانيا، وحُمل على عدة أنواع من طائرات سلاح الجو الملكي، وصُمم لضرب الأهداف المدرعة والمتحركة بدقة عالية، ثم استُخدم في أدوار قتالية أوسع مع تطوير نسخه.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هيلفاير صاروخ موجه مضاد للدروع والأهداف الأرضية، يستخدم غالباً من المروحيات والطائرات المسيرة والمنصات الجوية والبرية. صمم لتدمير الدبابات والمركبات والتحصينات والأهداف الدقيقة، ويعتمد في نسخ متعددة على التوجيه الليزري أو الراداري أو أنظمة توجيه أخرى. اشتهر استخدامه في العمليات العسكرية الحديثة بسبب دقته وإمكانية إطلاقه من مسافات آمنة نسبياً. يمثل الصاروخ جزءاً من تطور الأسلحة الموجهة التي غيرت طبيعة الاشتباك، إذ زادت قدرة الجيوش على إصابة أهداف محددة مع تقليل الحاجة إلى الاقتراب المباشر من ساحة القتال.
الصاروخ الجوال صاروخ موجه مصمم لمهاجمة أهداف أرضية بدقة عالية، ويطير داخل الغلاف الجوي في مسار غير بالستي وعلى ارتفاع منخفض نسبياً. يتميز بقدرته على قطع مسافات طويلة بسرعة ثابتة تقريباً، وقد يكون دون سرعة الصوت أو أسرع منها، ويعتمد على أنظمة ملاحة ذاتية ومعطيات رقمية وخرائط تضاريسية تساعده على تعديل مساره نحو الهدف. يمكن إطلاقه من البحر أو الجو أو الأرض، وتجعله سرعته وحجمه المنخفض ومساره القريب من التضاريس صعب الرصد والاعتراض، لكن دقته تبقى مرتبطة بجودة المعلومات الاستخباراتية والخرائط والبرمجة التي توجهه.
هاربون نظام صواريخ مضاد للسفن طورته شركة أمريكية وصار من أشهر الأسلحة البحرية الموجهة. يستخدم التوجيه الراداري النشط ويطير على ارتفاع منخفض فوق سطح الماء لتقليل اكتشافه واعتراضه، ويمكن إطلاقه من منصات مختلفة مثل الطائرات والسفن والغواصات والمنصات الساحلية. طورت منه نسخ لضرب أهداف برية، ويعد من أنظمة التسليح التي تعكس أهمية الصواريخ الموجهة في السيطرة البحرية الحديثة ومواجهة القطع السطحية.
الصاروخ الموجه المضاد للدروع سلاح صاروخي مصمم لاختراق الدبابات والمركبات المدرعة من مسافات بعيدة نسبياً باستخدام أنظمة توجيه مختلفة. غيّر هذا السلاح تكتيكات القتال البري لأنه منح المشاة والمركبات الخفيفة قدرة على تهديد الدروع الثقيلة. تطورت أجياله من التوجيه السلكي والبصري إلى التوجيه الحراري والليزري والذاتي، مع رؤوس حربية مخصصة لاختراق الدروع التفاعلية. يمثل الصاروخ المضاد للدروع تحولاً في ميزان العلاقة بين الجندي والدبابة.
هواسونج-١٥ صاروخ باليستي عابر للقارات طورته كوريا الشمالية، ويعد من أبرز نماذج برنامجها الصاروخي بعيد المدى. أظهر اختباره الأول قدرة نظرية على الوصول إلى مسافات بعيدة تشمل الأراضي الأمريكية إذا عدلت الحمولة والمسار، مما جعله علامة مهمة في تطور قدرات الردع الكورية الشمالية. أثار الصاروخ اهتمام المحللين بسبب حجمه وتصميمه ومداه، وارتبط بتصاعد المخاوف الدولية من البرنامج النووي والصاروخي لبيونج يانج.