قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت معركة تاراوا من أولى المعارك في الحرب العالمية الثانية التي واجهت فيها القوات الأمريكية مقاومة يابانية شديدة ضد إنزال برمائي، وقد كشفت قسوة القتال في الجزر المحصنة وصعوبة التقدم في حرب المحيط الهادئ.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معركة تربيا من أولى المعارك الكبرى في الحرب البونيقية الثانية، دارت في شمال إيطاليا بين القرطاجيين بقيادة حنبعل والرومان بقيادة تيبيريوس لونجيوس. جاءت بعد عبور حنبعل جبال الألب وتحالفه مع قبائل غالية، فاستغل اندفاع القائد الروماني ورغبته في القتال السريع، واختار ظروفاً صعبة قرب نهر تربيا. نجح حنبعل في جر الجيش الروماني إلى فخ محكم، مستخدماً المناورة والكمين والهجوم المنسق، فانتهت المعركة بهزيمة رومانية قاسية عززت مكانته بوصفه قائداً بارعاً في التخطيط الميداني.
إستونيا في الحرب العالمية الثانية كانت ساحة لصراع القوى الكبرى بعد أن وضعتها الاتفاقات السرية بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي ضمن نطاق النفوذ السوفيتي. أعلنت إستونيا حيادها في بداية الحرب، لكنها تعرضت للاحتلال السوفيتي وما تبعه من اعتقالات وتهجير وإعدامات سياسية، ثم دخلتها القوات الألمانية بعد غزو الاتحاد السوفيتي وألحقت بإدارة الاحتلال النازي. انقسم الإستونيون بين من التحقوا بالقوات السوفيتية أو الألمانية أو الفنلندية، ومن حاولوا مقاومة الاحتلالين طلبا للاستقلال، كما شارك بحارة إستونيون في قوافل الأطلسي تحت الراية البريطانية. ومع عودة القوات السوفيتية إلى البلاد، ألحقت إستونيا مجددا بالاتحاد السوفيتي، وخرجت من الحرب بخسائر بشرية واجتماعية كبيرة تركت أثرا عميقا في تاريخها الحديث.
تاراوا عاصمة كيريباتي، وهي جزيرة مرجانية في وسط المحيط الهادئ تتكون من جزر صغيرة متجاورة. تضم مراكز مهمة مثل بتيو التجارية، وبيريكي الحكومية، وبونريكي التي يوجد فيها مطار دولي. شاهدها الأوروبيون في مرحلة مبكرة من رحلاتهم البحرية، ثم خضعت للنفوذ البريطاني، واحتلتها اليابان خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن تنتزعها القوات الأمريكية في معركة شديدة. بقيت تحت الحكم البريطاني حتى أصبحت جزءاً من دولة كيريباتي المستقلة.
معركة كامبراي معركة من الحرب العالمية الأولى اشتهرت باستخدام الدبابات على نطاق مؤثر في اختراق الدفاعات المحصنة. أظهرت المعركة إمكانات الحرب المدرعة، لكنها كشفت أيضاً أن الاختراق يحتاج إلى دعم وتنسيق واستثمار سريع كي يتحول إلى نصر حاسم. وتكمن أهميتها في أنها كانت مختبراً مبكراً لتكتيكات ستغيّر طبيعة الحروب البرية لاحقاً.
معركة مجدو من المعارك الحاسمة في حملة فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، وقد انتهت بانتصار القوات البريطانية بقيادة إدموند اللنبي على القوات العثمانية بقيادة أوتو ليمان فون ساندرز. قامت الخطة البريطانية على اندفاع واسع عبر مرج بن عامر وجبل الكرمل، مع تطويق القوات العثمانية في وادي الأردن ومناطق الداخل الفلسطيني، فيما أسهمت قوات الثورة العربية بقيادة لورنس العرب ونوري السعيد في تعطيل خطوط السكة الحديدية حول درعا. أدت المعركة إلى انهيار الجبهة العثمانية في فلسطين، ومهدت لتقدم الحلفاء في بلاد الشام، حتى أصبحت رمزاً لنهاية السيطرة العثمانية العسكرية في تلك الجبهة.