قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تأسست شركة دن أودستن الهولندية لصناعة الحافلات عام ١٩٢٦، واستمرت لعقود في إنتاج الحافلات ومركبات النقل العام، قبل أن تتوقف عن العمل عام ٢٠٠٢ بعد تغيّر أوضاع السوق وصناعة النقل.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مستعمرة الكاب الهولندية مستوطنة أسستها شركة الهند الشرقية الهولندية في الطرف الجنوبي من أفريقيا لتكون محطة تموين لسفنها المتجهة إلى آسيا. بدأت كميناء توقف وخدمة بحرية، ثم تحولت إلى مجتمع استيطاني زراعي مع منح بعض موظفي الشركة أراضي يعملون فيها كمواطنين أحرار، واستقدام عبيد من مناطق متعددة. أدت سياسات الشركة الصارمة واحتكارها التجارة والهجرة إلى هروب مزارعين نحو الداخل، فوسعت الإدارة حدودها تدريجياً ودخلت في تماس مع السكان الأفارقة. انتقلت المستعمرة لاحقاً بين السيطرة الهولندية والبريطانية في سياق الحروب الأوروبية، لتصبح أساساً تاريخياً مهماً لتشكل جنوب أفريقيا الاستعماري.
شركة الهند الشرقية الهولندية شركة تجارية استعمارية هولندية كانت من أقوى شركات العالم في العصر الحديث المبكر، ومنحت امتيازات واسعة للتجارة والحرب وإبرام المعاهدات وإدارة المستعمرات. نشطت في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا، وسيطرت على طرق التوابل والموانئ ومراكز تجارية مهمة. جمعت بين رأس المال الخاص والدعم الحكومي والقوة العسكرية، فصارت نموذجاً مبكراً للشركات العابرة للقارات ذات النفوذ السياسي والاقتصادي.
شركة النفط الأنجلو-فارسية شركة نفطية تأسست بعد اكتشاف النفط في مسجد سليمان بإيران، وكانت أول شركة تستخرج النفط الإيراني ومن أوائل شركات النفط في الشرق الأوسط. نشأت من امتياز واسع حصل عليه وليام نوكس دارسي ثم دخلت الحكومة البريطانية فيها بحصة مسيطرة لضمان وقود الأسطول، وتحولت لاحقاً إلى شركة النفط الأنجلو-إيرانية ثم إلى بريتيش بتروليوم. ارتبط تاريخها بتأميم محمد مصدق للنفط وبالأزمة التي سبقت الانقلاب عليه. تمثل الشركة نموذجاً لتداخل النفط والاستعمار والسيادة الوطنية.
جزر الهند الشرقية الهولندية مستعمرة هولندية في جنوب شرق آسيا، تشكلت من ممتلكات شركة الهند الشرقية الهولندية بعد انتقالها إلى الإدارة المباشرة لهولندا، ثم أصبحت أساس دولة إندونيسيا الحديثة. توسعت السيطرة الهولندية تدريجياً حتى شملت أرخبيلات واسعة، وأقامت نظاماً استعمارياً يقوم على تفوق النخبة الهولندية وفصلها عن السكان المحليين ضمن بنية اجتماعية وعرقية صارمة. خلال الحرب العالمية الثانية أدى الاحتلال الياباني إلى تفكيك جانب كبير من الدولة الاستعمارية واقتصادها، ثم أعلن الوطنيون الإندونيسيون الاستقلال بعد هزيمة اليابان. وبعد صراع سياسي وعسكري اعترفت هولندا بسيادة إندونيسيا، مع بقاء نزاع لاحق حول غينيا الجديدة الغربية قبل انتقالها إلى الدولة الإندونيسية.
شركة الهند الشرقية الهولندية شركة تجارية ضخمة منحتها الحكومة الهولندية احتكار التجارة بين آسيا وهولندا، كما حصلت على صلاحيات سياسية وعسكرية واسعة شملت السيطرة على الأراضي وخوض الحروب. أسهمت الشركة في ترسيخ النفوذ الهولندي في مناطق من آسيا وجنوب إفريقيا وسريلانكا وإندونيسيا الحالية، وسيطرت على تجارة التوابل قبل أن يزداد الطلب على المنسوجات والشاي والقهوة. واجهت لاحقاً منافسة قوية من الشركات الأوروبية الأخرى، ثم أفلست وألغيت.