قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان دعم الرئيس البرازيلي جواو غولارت لبعض التحركات العسكرية والبحرية، ومنها تمرد للبحارة ارتبط باسم كابو أنسيلمو، من العوامل التي زادت التوتر قبل الانقلاب العسكري عام ١٩٦٤، الذي أدى إلى دكتاتورية عسكرية استمرت ٢١ عاماً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جواو الأول من البرتغال ملك برتغالي ومؤسس أسرة أفيز، وصل إلى الحكم بعد أزمة خلافة هددت استقلال البرتغال وجعلتها عرضة للهيمنة القشتالية. حشد أنصاره وخاض معركة حاسمة ضد قشتالة، فثبت استقلال المملكة وافتتح عهداً طويلاً من الاستقرار السياسي والإصلاح الإداري والقضائي. ارتبط حكمه بتعزيز اللغة البرتغالية وظهور الأدب القومي، وببناء معالم دينية وفنية كبرى تخليداً للانتصار الوطني، كما كان زواجه من فليبا من لانكستر أساساً لعلاقات مهمة مع إنجلترا. يمثل جواو الأول في الذاكرة البرتغالية ملكاً مؤسساً، جمع بين الشرعية المنتزعة من الأزمة والنجاح العسكري والإدارة التي مهدت لصعود البرتغال البحري.
جواو الرابع ملك البرتغال والجارفي، عرف بلقب المستعيد لأنه ارتبط باسترجاع استقلال البرتغال عن التاج الإسباني وقيام بيت براجانزا على العرش. قاد انتفاضة دعمها نبلاء ساخطون، ثم أعلن ملكاً، لتبدأ مرحلة دفاع طويلة عن استقلال المملكة في مواجهة إسبانيا. اعتمدت البرتغال في بداية الصراع على مساندة فرنسية، ثم واصلت الحرب حتى ترسخ كيانها السياسي المستعاد. كان جواو الرابع ينحدر من أسرة لها مطالب سابقة بالتاج البرتغالي، وبزواجه من لويزا دي جوزمان دخل في شبكة أسرية وسياسية مؤثرة. وفي عهده استعادت البرتغال مكانتها الملكية، وبلغت إمبراطوريتها اتساعاً كبيراً في البحار والمستعمرات.
الأدب البرازيلي هو النتاج الأدبي المكتوب بالبرتغالية في البرازيل، وتشكل عبر تفاعل الميراث البرتغالي مع حضور الأفارقة والسكان الأصليين والتجربة الاستيطانية المحلية. بدأت ملامحه الأولى في نصوص الرحالة والمبشرين والمؤرخين التي وصفت الأرض والسكان والغزو والاستيطان، ثم تطور تدريجياً من التأثر بالباروك والاتجاهات الأوروبية إلى البحث عن صوت قومي برازيلي. في مرحلة ما بعد الاستقلال برزت الرومانسية والنزعة الوطنية وصورة الهندي الأحمر والطبيعة والسرتون، ثم ظهرت الواقعية والطبيعية والبارناسية وأعلام كبار أسهموا في ترسيخ أدب يعكس المجتمع البرازيلي وتنوعه وتوتراته.
الفن البرازيلي فن نشأ من تفاعل الإرث البرتغالي مع البيئة المحلية والتعبيرات الشعبية والثقافات الأفريقية والأصلية. ظهرت خصوصيته في العمارة الدينية والاستعمارية، ثم في النحت والتصوير والفن الحديث، ولا سيما مع انفتاح البرازيل على الطليعة الفنية في القرن العشرين. وتكمن أهميته في أنه جمع بين التأثر الأوروبي والهوية المحلية، فكان مرآة لتنوع المجتمع البرازيلي وتحولاته من الاستعمار إلى الحداثة.
تعليم المقهورين كتاب للمربي والفيلسوف البرازيلي باولو فريري، يعد من أهم نصوص التربية النقدية وتعليم الكبار. ينتقد فيه التعليم البنكي الذي يجعل المتعلم وعاءً سلبياً، ويدعو إلى تعليم حواري يحرر وعي المقهورين ويجعلهم فاعلين في فهم واقعهم وتغييره. يرفض التعامل مع الجماهير بوصفها جاهلة تحتاج إلى خطاب فوقي، ويرى أن التحرر لا يصنعه القاهر باسم المقهور بل ينجزه المقهورون عبر الوعي والعمل. يمثل الكتاب تأسيساً لتربية مرتبطة بالعدالة الاجتماعية لا بنقل المعرفة وحدها.