قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تقوم الخلايا الشعرية في الأذن بتحويل حركة السوائل داخل القوقعة إلى إشارات عصبية، ثم ينقلها العصب السمعي إلى الدماغ، وبذلك تتحول الموجات الصوتية إلى معلومات قابلة للإدراك على شكل أصوات وكلام وموسيقى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
زراعة القوقعة عملية جراحية لزرع جهاز إلكتروني يساعد المصابين بالصمم العميق أو ضعف السمع الشديد على إدراك الأصوات. يعمل الجهاز بتجاوز الأجزاء التالفة في الأذن الداخلية وتحفيز العصب السمعي مباشرة عبر أقطاب مزروعة في القوقعة. يحتاج المستفيد إلى تقييم طبي وجراحة وتأهيل سمعي ولغوي طويل. تمثل زراعة القوقعة تحولاً في علاج فقدان السمع، لأنها لا تضخم الصوت فقط بل تحول الإشارة إلى نبضات عصبية مفهومة.
الأذن الوسطى جزء من الأذن يقع بين طبلة الأذن والأذن الداخلية، وتضم عظيمات السمع الصغيرة: المطرقة والسندان والركاب. تنقل هذه العظيمات اهتزازات الطبلة إلى النافذة البيضاوية في القوقعة، فتساعد على تحويل الموجات الصوتية في الهواء إلى موجات في سوائل الأذن الداخلية. وترتبط الأذن الوسطى بالبلعوم الأنفي عبر قناة استاكيوس التي تعادل الضغط، كما تحتوي عضلات دقيقة تخفف انتقال الأصوات الشديدة وتحمي الأذن من التحفيز الزائد.
الأذن عضو حسي معقد يتيح للإنسان السمع ويسهم في حفظ التوازن، ولذلك يرتبط بالكلام والتواصل والتنبيه إلى الأخطار والاستمتاع بالأصوات. تتكون من الأذن الخارجية التي تجمع الموجات الصوتية، والأذن الوسطى التي تضم طبلة الأذن والعظيمات السمعية، والأذن الداخلية التي تحتوي على القوقعة وأعضاء التوازن. تنتقل الموجات الصوتية عبر القناة السمعية إلى الطبلة ثم إلى العظيمات، قبل أن تتحول في القوقعة إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ أصواتاً. كما تساعد القنوات شبه الدائرية والدهليز على إدراك حركة الرأس ووضع الجسم، مما يجعل الأذن عضواً مزدوج الوظيفة في السمع والاتزان.
السمع إحدى الحواس الأساسية، ويتمثل في قدرة الكائن الحي على استقبال الذبذبات الصوتية وتحويلها إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ. يدخل الصوت إلى الأذن عبر القناة السمعية ويهز طبلة الأذن، ثم تنتقل الذبذبات عبر عظيمات الأذن الوسطى إلى القوقعة في الأذن الداخلية، حيث تتحرك الخلايا الشعرية وتولد دفعات عصبية تصل إلى المركز السمعي في الدماغ. تختلف الأصوات في ترددها وشدتها، ويتيح السمع بالأذنين معاً تحديد اتجاه الصوت من خلال الفروق الدقيقة في زمن وصوله وقوته. وتؤدي سلامة الأذن والأعصاب والدماغ دوراً مشتركاً في إدراك الأصوات وتمييزها.
تصلب الأذن مرض يصيب عظيمات الأذن الوسطى، خصوصاً عظمة الركاب، فيؤدي إلى ضعف تدريجي في نقل الصوت. يرتبط بعوامل وراثية ويظهر أكثر لدى النساء في مراحل عمرية معينة، وقد يسبب ضعف سمع توصيلياً يزداد ببطء مع الزمن. يحدث السمع الطبيعي عبر انتقال الذبذبات من طبلة الأذن إلى العظيمات ثم إلى الأذن الداخلية، وعندما تتصلب حركة الركاب يختل هذا النقل. يعالج بحسب الحالة بالسماعات الطبية أو الجراحة أو المتابعة، ويمثل سبباً مهماً لضعف السمع القابل للتشخيص والعلاج.