قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد كرات النار في نهر ميكونغ، المعروفة باسم كرات ناغا، ظاهرة غامضة تظهر في تايلاند ولاوس، وقد اختلفت تفسيراتها بين الموروث الشعبي والتفسيرات العلمية، لذلك بقي مصدرها موضوع نقاش واسع في المنطقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كرات البولينغ تصنع من مواد صلبة متجانسة تمنحها وزناً وتوازناً مناسبين للحركة على الممر وإسقاط القوارير. كانت بعض الكرات تصنع من أخشاب أو مواد طبيعية، ثم ظهرت كرات مركبة أكثر انتظاماً في الشكل والكثافة. وتحتوي الكرة عادة على ثقوب للأصابع تساعد اللاعب على الإمساك بها وتوجيهها، ويجب أن يكون توزيع وزنها مضبوطاً حتى لا تنحرف حركتها إلا بقدر ما يقصده اللاعب بمهارته.
كرات بكي جزيئات كربونية كروية من عائلة الفولرينات، أشهرها الجزيء المكون من ذرات كربون مرتبة في بنية تشبه كرة القدم المجوفة. جاء اكتشافها مفاجأة في الكيمياء لأنها أضافت صورة جديدة للكربون إلى جانب الجرافيت والألماس، وفتحت مجالاً واسعاً في دراسة المواد النانوية. تتميز بثباتها وشكلها الهندسي وقدرتها على احتواء ذرات أو الارتباط بمواد أخرى، مما جعلها مرشحة لتطبيقات في الموصلات الفائقة والبطاريات والطب واللدائن والمواد المتقدمة. وتمثل كرات بكي مثالاً على كيف يؤدي تركيب جزيئي صغير إلى ثورة في علم المواد.
كرات البلياردو تحتاج إلى صلابة وانتظام في الحجم والوزن والسطح حتى تتحرك على الطاولة بدقة وتتصادم بطريقة متوقعة. استعمل العاج في صناعة الكرات الراقية زمناً طويلاً بسبب كثافته وملمسه، ثم ظهرت مواد بديلة أكثر عملية وأقل كلفة. وتتطلب صناعة الكرة صقلاً دقيقاً وتوازناً كاملاً، لأن أي عدم انتظام في الشكل أو الكثافة يؤدي إلى انحراف الحركة أو تغير الارتداد، مما يؤثر في عدالة اللعبة ومهارة اللاعب.
ثقافة أم النار ثقافة أثرية من العصر البرونزي ارتبطت بجزيرة وموقع أم النار في إمارة أبوظبي، وامتد حضورها في الإمارات وشمال عمان بين ثقافة حفيت السابقة وثقافة وادي سوق اللاحقة. كشفت الحفريات والمسوح الأثرية في الجزيرة عن نمط حياة للسكان الأوائل اعتمد على الصيد وصهر النحاس والتجارة مع مناطق بعيدة مثل بلاد الرافدين ووادي السند، إلى جانب إقامة مستوطنات ومقابر حجرية مميزة. تميزت مدافن أم النار بشكلها الدائري المشيد فوق سطح الأرض، وبغرف داخلية متعددة ومداخل صغيرة، وزُينت بعض جدرانها بنقوش حيوانية. وتدل الأدوات المكتشفة، مثل الحلي ودبابيس الشعر والأسلحة النحاسية والفخار المستورد وصنارات الصيد، على مجتمع ذي مهارات حرفية وصلات بحرية وتجارية واسعة. كما تشير البقايا الحيوانية إلى اعتماد كبير على موارد البحر، وتوحي التحولات اللاحقة بأن ازدياد الجفاف دفع السكان إلى أنماط أكثر ترحالاً. وأصبح اسم أم النار مصطلحاً عالمياً للدلالة على ثقافة قديمة ازدهرت في الخليج وجنوب شرق الجزيرة العربية.
إشعال النار عملية بدء الاحتراق اصطناعيا، وهي من المهارات الأساسية في تطور الثقافة البشرية المبكرة، إذ مكنت الإنسان من الطبخ والتدفئة والحماية وتغيير أنماط العيش، وتشير الأدلة الأثرية إلى أن التحكم في النار ارتبط بمراحل مبكرة من تاريخ الإنسان، وكانت مصادر النار الطبيعية أول ما استغل، ثم ظهرت تقنيات الاحتكاك مثل المثقاب اليدوي والقوسي ومسحاح النار، إلى جانب استخدام حجر الصوان والصلب لإحداث الشرر.