قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان إنجيل فيليب من بين النصوص الغنوصية التي عُثر عليها قرب قرية نجع حمادي المصرية عام ١٩٤٥ أو ١٩٤٦، وهو من الكتابات التي ساعدت الباحثين على فهم تنوع التيارات المسيحية المبكرة خارج التقليد الكنسي السائد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الغنوصية تيار ديني وفلسفي باطني نشأ في العالم القديم حول فكرة المعرفة الخفية بوصفها طريق الخلاص. تقوم رؤيتها غالباً على ثنائية حادة بين الروح والمادة، إذ تعد الروح ذات أصل علوي بينما ترى العالم المادي سجناً أو نتاجاً ناقصاً لقوة أدنى. تداخلت الغنوصية مع عناصر يهودية ومسيحية وفارسية ومصرية ويونانية، وظهرت في مدارس متعددة لا يجمعها نظام واحد بقدر ما تجمعها فكرة السر والمعرفة الباطنة. رفضتها الكنائس المبكرة لأنها قدمت تأويلاً مخالفاً للخليقة والمسيح والخلاص، وبقيت نصوصها، ولا سيما مخطوطات نجع حمادي وبعض الأناجيل الغنوصية، مصدراً رئيسياً لفهم هذا التيار وتاريخه.
نقش سلوان كتابة قديمة عثر عليها في نفق سلوان قرب البلدة القديمة في القدس، وتخلد مشروع حفر قناة مائية لنقل مياه نبع جيحون إلى داخل أسوار المدينة. كتب النقش بالعبرية التوراتية وبأبجدية فينيقية، ويعد شاهداً لغوياً وأثرياً على أعمال هندسية مرتبطة بمدينة القدس القديمة ومشاريع الملك حزقيا كما ترد في النصوص الدينية. يصف النص لحظة التقاء فرق الحفر داخل النفق وسماع أصوات العمال بعضهم بعضاً حتى جرى الماء إلى البركة، وقد نقل النقش لاحقاً إلى متحف إسطنبول الأثري بعد اقتطاعه من موضعه وترميمه.
بقايا أومو أحافير بشرية عثر عليها قرب نهر أومو في جنوب غرب إثيوبيا، وتعد من أهم الشواهد على التاريخ المبكر للإنسان العاقل في أفريقيا. تضم البقايا جمجمتين ومجموعات عظمية نسبت إلى أفراد من الإنسان الحديث تشريحياً أو إلى مراحل قريبة منه، وقد أثارت نقاشاً واسعاً حول عمرها وخصائصها وموقعها في تطور الإنسان. دعمت هذه الأحافير نظرية نشأة الإنسان الحديث في أفريقيا ثم انتشاره إلى بقية العالم، خاصة مع تقديرات عمرية جعلتها زمناً طويلاً بين أقدم الشواهد المعروفة للإنسان العاقل. وتكمن قيمتها العلمية في جمعها بين الصفات التشريحية الحديثة وبعض السمات القديمة، مما يوضح تعقيد مراحل التطور البشري.
الغنوصية حركة فلسفية ودينية ظهرت في أوروبا والشرق الأوسط، وازدهرت في القرون الأولى للميلاد بين جماعات نصرانية وغير نصرانية. تقوم على الاعتقاد بأن الخلاص يتحقق عبر معرفة روحية خاصة تكشف أسرار الكون والإنسان، وأن في بعض الأفراد ومضة سماوية أسيرة في الجسد المادي. تبنت الغنوصية تصوراً ثنائياً للعالم، ورأى كثير من زعماء الكنيسة فيها انحرافاً عن العقيدة النصرانية بسبب عناصرها الوثنية ونظرتها المختلفة لطبيعة المسيح.
إنجيل لوقا هو الإنجيل الثالث في ترتيب الأناجيل الأربعة في العهد الجديد، ويتناول حياة المسيح وتعليمه وموته وقيامته بأسلوب يوناني منظم وموجه إلى جمهور مسيحي ذي خلفية هلينية. ينسب التقليد كتابته إلى لوقا الطبيب ورفيق بولس، وترتبط به تقليدياً صلة وثيقة بسفر أعمال الرسل بسبب التشابه في المقدمة واللغة والبناء اللاهوتي. يتميز إنجيل لوقا بعنايته بالفقراء والنساء والمرضى وبصورة المسيح المعلم الشافي المتنقل بين الناس، كما يورد تفاصيل موسعة عن مريم واليصابات ومشاهد الميلاد. لذلك يعد من النصوص المحورية في السرد المسيحي المبكر وفي فهم انتشار الرسالة إلى غير اليهود.