قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد ثور وبالدور وفيدار من أشهر أبناء أودين في الأساطير الإسكندنافية، لكن سنوري ستورلسون يذكر أبناء آخرين له في مصادره، مما يعكس غنى النسب الأسطوري وتعدد الشخصيات المرتبطة بآلهة الشمال القديمة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أودين كبير آلهة الميثولوجيا النوردية وزعيم آلهة الآسر، يرتبط بالحكمة والحرب والموت والسحر والشعر والنصر والتنبؤ. يروى أنه ضحى بإحدى عينيه عند نبع ميمر لينال الحكمة، وتدلى من شجرة العالم أياماً طويلة ليتعلم أسرار الأغاني والرونية. يصور جالساً في أسكارد يراقب العوالم التسعة، وتنقل إليه الأخبار غرابان هما هوجين ومونين، كما يستقبل في فالهالا المحاربين الذين يسقطون في القتال. وتنتهي أسطورته في معركة راجناروك حين يقتله الذئب فنرير، ثم ينتقم له ابنه فيدار، مما يجعله رمزاً للحكمة الممزوجة بالتضحية والمصير الحربي.
ثور هو إله الرعد والبرق وحاكم السماء في الأساطير النرويجية القديمة، ويُصنف كأقوى أبناء ملك الآلهة. اشتهر بقوته الهائلة ومهارته في القتال مستخدماً مطرقة تسمى مجولنير، والتي كانت تعود إليه دائماً بعد إصابة هدفها دون انحراف. وتقول الأساطير إن البرق يظهر في السماء كلما رمى مطرقته، بينما ينتج الرعد عن حركة مركبته عبر السماء، وقد اعتبره الفايكنج القدماء أفضل من يمثل قيمهم الحربية.
جبل ثور جبل يقع جنوب مكة، واشتهر بغار ثور الذي ارتبط بهجرة النبي محمد إلى المدينة مع أبي بكر الصديق. اتخذ النبي وصاحبه الغار موضعاً للاختفاء عن مطاردة قريش، في طريق معاكس لمسار الهجرة المعتاد لتضليل المطاردين، وتذكر الروايات الإسلامية قصة العنكبوت والحمامة عند مدخل الغار. اكتسب الجبل مكانته من هذه الحادثة المفصلية في السيرة النبوية، وصار من المعالم المرتبطة بمرحلة الانتقال من مكة إلى المدينة وبداية تأسيس المجتمع الإسلامي.
ثور فرعون مصري غامض أو اسم ملكي تذكره بعض الشواهد ضمن الفترات المبكرة أو غير المؤكدة من تاريخ مصر القديمة. تكمن صعوبة دراسته في قلة المصادر وتداخل الأسماء والرموز، مما يجعل وجوده أو موقعه الزمني محل نقاش. وتكمن أهميته في أنه يذكر بأن التاريخ الفرعوني لا يتكون من الملوك المشهورين وحدهم، بل من ظلال أسماء تحتاج إلى قراءة أثرية دقيقة.
ثور فارنيزي تمثال شهير من الرخام يمثل مشهداً من الأساطير اليونانية، واستمد اسمه من قصر فارنيز في روما حيث حفظ في مرحلة من تاريخه. يعد التمثال نسخة رومانية لعمل يوناني مفقود صنعه مثّالان من مدينة تراليس، ثم اكتشفت النسخة القائمة أثناء حفريات في روما وأعيد ترميم أجزائها الناقصة في عصر النهضة. يصور التمثال شابين يربطان ديرس زوجة الملك ليكوس بثور عقاباً لها على إساءتها إلى أنتيوب وسجنها ومحاولتها قتلها بالطريقة نفسها.