اكتشاف جسيم جي/بساي عام ١٩٧٤ كان من اللحظات المهمة في تاريخ فيزياء الجسيمات، لأنه عزز فكرة أن المادة الباريونية، مثل نوى الذرات، تتكون من جسيمات أصغر تُعرف بالكواركات. وقد ارتبط هذا الاكتشاف بجائزة نوبل في الفيزياء، لأنه فتح باباً أوسع لفهم البنية العميقة للمادة.