قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان راجباث في نيودلهي من أهم الشوارع الاحتفالية في الهند، إذ امتد بين مقر الرئاسة راشتراباتي بهافان ونصب بوابة الهند. وقد ارتبط بالمراسم الوطنية والعروض الرسمية، قبل أن يشهد لاحقاً تغييرات في الاسم والتطوير ضمن مشروعات عمرانية حديثة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نيودلهي عاصمة الهند والجزء الحديث من إقليم دلهي، تقع إلى الجنوب من دلهي القديمة وتتميز بتخطيط عمراني واسع وشوارع مشجرة وحدائق ومبان حكومية صممت في العهد البريطاني. تمثل المدينة مركز الإدارة الوطنية في الهند، بينما يشكل الإقليم المحيط بها مزيجاً من دلهي القديمة ونيودلهي والقرى والضواحي. تحتفظ دلهي بمجموعة كبيرة من المعالم التاريخية مثل قطب منار وضريح همايون والقلعة الحمراء والمسجد الجامع، وهي شواهد على تعاقب الأسر والسلطنات والمغول والمرحلة الاستعمارية. وتعد اليوم محوراً للنقل والتعليم والحكومة والخدمات، لكنها تواجه مشكلات حضرية مثل الازدحام ونقص المساكن والضغط على المرافق.
تقسيم الهند هو تفكيك الهند البريطانية إلى الهند وباكستان، وما ترتب عليه من تقسيم البنغال والبنجاب ومؤسسات الجيش والإدارة والسكك والخزانة. جاء بعد صراع سياسي بين المؤتمر الوطني والرابطة الإسلامية وبريطانيا، ورافقته موجات عنف وتهجير ضخمة بين المسلمين والهندوس والسيخ. يعد التقسيم من أكبر الهجرات القسرية في التاريخ الحديث، ومن أكثر أحداث جنوب آسيا تأثيراً في الذاكرة والسياسة والحدود.
قانون حكومة الهند كان تشريعاً بريطانياً مهماً أعاد تنظيم الحكم الاستعماري في الهند، ووسع بعض مظاهر الحكم الذاتي الإقليمي مع بقاء السلطة النهائية في يد التاج البريطاني. وضع بنى دستورية للولايات والتمثيل والإدارة، ومهد بشكل غير مباشر لمسارات سياسية لاحقة نحو الاستقلال. لم ينه السيطرة الاستعمارية، لكنه عكس ضغط الحركة الوطنية الهندية وتطور النقاش الدستوري. ويمثل القانون مرحلة انتقالية بين الإمبراطورية المباشرة وفكرة الدولة الهندية الحديثة.
الهند الفرنسية اسم يطلق على الممتلكات التي خضعت للنفوذ الفرنسي في الهند منذ توسع شركة الهند الشرقية الفرنسية، ثم عرفت رسمياً بالتأسيسات الفرنسية في الهند. شملت هذه الممتلكات بودوتشيري وكاريكال وياناون وماهي وشندرنجور، إضافة إلى محطات تجارية أصغر فقدت أهميتها لاحقاً تحت الهيمنة البريطانية. كانت بودوتشيري أكبر هذه المناطق وأهمها، وشكلت مركز الإدارة الفرنسية والثقافة الفرانكوفونية في شبه القارة. تعاقبت على بعض هذه الممتلكات فترات احتلال وصراع بين القوى الأوروبية، ولا سيما الفرنسيين والهولنديين والبريطانيين، قبل أن تندمج تدريجياً في الاتحاد الهندي بعد نهاية الحكم الاستعماري. تمثل الهند الفرنسية جانباً من تاريخ التنافس الأوروبي التجاري والسياسي على الموانئ والمراكز الآسيوية.
حركة تحرير الهند حركة عصيان مدني كبرى قادها الوطنيون الهنود في أواخر مرحلة الاستعمار البريطاني، ودعت إلى خروج البريطانيين من الهند خروجاً كاملاً. جاءت الحركة في سياق الحرب العالمية، حين احتاجت بريطانيا إلى دعم الهند في مواجهة اليابان، بينما رأى المؤتمر الوطني الهندي أن استمرار الحكم البريطاني لم يعد مقبولاً. صدر قرار تحرير الهند في بومباي بقيادة المهاتما غاندي، لكن السلطات البريطانية سارعت إلى اعتقال القادة، فتحولت الحركة إلى هجمات شعبية على رموز السلطة مثل مراكز الشرطة ومكاتب البريد. قمعت الحكومة التحرك بعنف، لكنه كشف عمق الشعور الوطني واقتراب نهاية السيطرة البريطانية على الهند.