قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أدخل يوهانس بوغنهاغن الإصلاح البروتستانتي إلى بوميرانيا والدنمارك في القرن السادس عشر، وكان من المقربين من مارتن لوثر. وأسهمت أعماله التنظيمية واللاهوتية في تشكيل الكنائس اللوثرية في شمال أوروبا خلال مرحلة التحول الديني الكبرى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الإصلاح البروتستانتي حركة دينية وسياسية وثقافية نشأت في أوروبا الغربية اعتراضاً على ممارسات داخل الكنيسة الكاثوليكية، خاصة بيع صكوك الغفران وفساد المناصب الكنسية وسلطة البابا المطلقة. ارتبطت بدايته العلنية بمارتن لوثر، الذي أعلن اعتراضاته على الكنيسة، لكنه استند إلى إرهاصات سابقة عند مصلحين مثل جون ويكلف ويان هوس. دعا المصلحون إلى العودة إلى الكتاب المقدس وترجمته إلى اللغات المحلية ونشر التعليم الديني بين الناس، ورفضوا عدداً من العقائد والممارسات الكاثوليكية. أدى الإصلاح إلى نشوء البروتستانتية بتياراتها المختلفة مثل اللوثرية والكالفينية والمشيخية والمعمدانية والأنجليكانية، كما دفع الكنيسة الكاثوليكية إلى إصلاحات داخلية، وغيّر التوازن الديني والسياسي في أوروبا.
الاتفاقية بين بريطانيا العظمى والدنمارك بشأن وقف الامتيازات في مصر وثيقة دبلوماسية تعود إلى مرحلة إنهاء نظام الامتيازات الأجنبية والمحاكم القنصلية في مصر. هدفت إلى تسوية وضع الرعايا الدنماركيين ضمن انتقال مصر إلى نظام قضائي أكثر سيادة ووحدة. تمثل الاتفاقية جزءاً من مسار طويل لإنهاء القيود القانونية التي فرضتها الامتيازات على الدولة المصرية الحديثة.
حركة الإصلاح مفهوم عام يشير إلى السعي لتصحيح خلل قائم في المجتمع أو الدولة أو الفكر أو الدين أو الإدارة دون الاكتفاء بالهدم أو التعطيل. تقوم الفكرة على إزالة الفساد وإعادة الشيء إلى وظيفته السليمة، وقد تظهر في السياسة والاقتصاد والتعليم والدين والقانون. يختلف الإصلاح عن الثورة من حيث الإيقاع والأدوات، لكنه قد يلتقي معها في الهدف العام إذا كان التغيير جذرياً. يمثل الإصلاح مساراً مستمراً لتجديد المؤسسات والأفكار وحماية المجتمعات من الجمود.
الإصلاح في الدنمارك والنرويج وهولشتاين تحول ديني وسياسي نقل هذه البلاد من الكاثوليكية إلى اللوثرية ضمن حركة الإصلاح البروتستانتي. ارتبط التحول بسلطة الملوك وبإعادة تنظيم الكنيسة والتعليم والأوقاف واللغة الدينية، وبالتحرر من نفوذ البابوية. أدت الإصلاحات إلى قيام كنائس وطنية مرتبطة بالدولة، وإلى تغييرات عميقة في الثقافة والقانون. يمثل الإصلاح في هذه المنطقة مثالاً على تداخل العقيدة بالملكية وبناء الدولة الحديثة.
يوهانس أبراهام سياسي وإداري أمريكي من أصول إثيوبية، عمل في البيت الأبيض ومؤسسة أوباما ثم تولى منصب السكرتير التنفيذي لمجلس الأمن القومي الأمريكي. درس في يل وهارفرد، واشتغل في مجالات المشاركة العامة والسياسة الاقتصادية والعمليات المؤسسية. يمثل حضوره صعود كوادر من خلفيات مهاجرة إلى مواقع مركزية في الإدارة الأمريكية. ويمثل أبراهام نموذج الموظف العام الذي يجمع بين الإدارة السياسية والخبرة التنظيمية والعمل داخل مؤسسات القرار.