قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان بال، المملوك لمدربي الحيوانات فرانك ورود ويذروكس، أول كلب يؤدي شخصية لاسي. وقد أصبح هذا الكلب أساساً لسلالة من الكلاب المؤدية التي جسدت الشخصية لاحقاً، وجعلت لاسي واحدة من أشهر الحيوانات في تاريخ التلفزيون والسينما.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كلب الصيد البريتاني كلب صيد ومطاردة يشبه بعض كلاب الإسبانيل طويلة الساقين، وكان يعرف سابقاً باسم بريتاني إسبانيل. يؤدي مهمة كلب الإشارة في الصيد، إذ ينبه الصياد إلى مكان الطريدة بحاسة الشم. يتميز بفراء قصير وكثيف، وغالباً ما يظهر بلون أبيض مع علامات برتقالية أو بنية محمرة، كما يكون ذيل كثير من أفراده قصيراً بطبيعته.
كلب البينشر المصغّر كلبٌ صغير الحجم ينتمي إلى عائلة كلاب الصّيد الصّغيرة جاء من وادي الرّاين في ألمانيا ويسمّيه الألمان أحياناً التّرير الغزال لأنّه يشبه الغزال الصّغير ويأخذ رأسه شكل الوتد وعيناه سوداوان ولونه إمّا أحمر وإمّا أسود مائلٌ إلى الزّرقة أو أسود به علامات حمراء أو بنّيٌّ به بقع كالصّدأ وهو يشبه كلب بينشر الدّوبرمان لكنّه يتميّز بوزن وارتفاع قليلين.
نظام بال نظام لتشفير الألوان في البث التلفزيوني التناظري، طور في أوروبا لمعالجة مشكلات ظهرت في النظام الأمريكي السابق، خاصة انزياح الألوان عند ضعف ظروف البث. يعتمد النظام على مبدأ تناوب طور الإشارة اللونية لتقليل الأخطاء وتحسين ثبات الصورة، وانتشر في عدد كبير من الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية. يمثل بال مرحلة مهمة في تاريخ التلفزيون الملون قبل الانتقال الواسع إلى البث الرقمي.
الكلب الذئبي اسم يطلق على عائلة من كلاب الصيد الضخمة، وتشمل الكلب الذئبي الأيرلندي والبرزي أو الكلب الذئبي الروسي وكلب الأيائل الأسكتلندي. يعد الأيرلندي أكبر هذه الكلاب حجماً، بينما يشبه البرزي الكلب السلوقي وله فرو طويل غزير، وقد استخدمه قياصرة روسيا في مطاردة الذئاب. أما كلب الأيائل الأسكتلندي فينحدر من سلالات صيد الغزلان والوعول، وهو كلب كبير وقوي لكنه أصغر من الكلب الذئبي الأيرلندي.
ورود في تربة مالحة تعبير يرتبط بزراعة النباتات الزهرية في بيئات ترتفع فيها ملوحة التربة، وهي حالة تمثل تحدياً للنمو بسبب تأثير الأملاح في امتصاص الماء والعناصر الغذائية. تحتاج الورود والنباتات الحساسة في هذه الظروف إلى تحسين صرف التربة وغسل الأملاح واختيار أصناف أكثر تحملاً وإدارة الري بعناية. وتبرز أهمية الموضوع في الزراعة البستانية بالمناطق الجافة والساحلية التي تعاني تراكم الأملاح.