قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
«إن جي سي ٣٣١٤» زوج من المجرات الحلزونية المتراكبة بصرياً على نحو شبه كامل من منظور الأرض. ويمنح هذا التراكب الفلكيين فرصة نادرة لدراسة خصائص الغبار بين النجوم، لأن ضوء المجرة الخلفية يمر عبر مادة المجرة الأمامية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المجرة الحلزونية نوع من المجرات يظهر على هيئة قرص مسطح يدور ببطء مع انتفاخ مركزي وأذرع حلزونية تمتد منه، وتحتوي على نجوم وغاز وغبار ومادة مظلمة وثقب أسود فائق الكتلة في مركزها. تتنوع المجرات الحلزونية بين ذات الأذرع المنتظمة والمتعددة والمتقطعة، وتعد مجرة درب التبانة نفسها مجرة حلزونية قضيبية يصعب رؤية قضيبها من موقع الأرض داخل القرص المجري.
المجرة الحلزونية نوع من المجرات يتكون من قرص مسطح غني بالنجوم والغاز والغبار، مع حوصلة مركزية وأذرع حلزونية تمتد حولها. تعد من أكثر الأشكال المجرية وضوحاً في صور الفضاء، وتظهر فيها مناطق نشطة لتكوين النجوم داخل الأذرع. وتكمن أهميتها في أنها تساعد على فهم بنية المجرات وتطورها ودور الجاذبية والغاز والدوران في تشكيل الكون المرئي.
مجموعة المجرات تجمع من المجرات يضم عادةً عدداً محدوداً من الأعضاء المرتبطة بالجاذبية، ويعد أصغر من عناقيد المجرات والعناقيد الفائقة. تتكون هذه المجموعات غالباً من عشرات المجرات ضمن قطر واسع جداً وكتلة هائلة، وتعد المجموعة المحلية التي تنتمي إليها درب التبانة مثالاً على هذا النوع من البنى الكونية.
المجرة العدسية نوع من المجرات القرصية تقع شكلياً بين المجرات الحلزونية والإهليجية، إذ تمتلك قرصاً وحوصلة مركزية من دون أذرع حلزونية واضحة. تفسر غالباً بأنها مجرات فقدت معظم غازها بين النجمي، فتوقف فيها تشكل النجوم الجديدة وبقيت مليئة بنجوم أقدم وغبار حول المركز. يصعب أحياناً تمييزها عن المجرات الحلزونية عند رؤيتها جانبياً، وتعد مرحلة أو فئة انتقالية مهمة في تصنيف أشكال المجرات.
المجرة الراديوية نوع من المجرات النشطة يتميز بانبعاث قوي في نطاق الموجات الراديوية، وغالباً ما يرتبط بنواة نشطة ونفاثات جسيمية تنطلق بسرعات عالية من مركز المجرة. تصدر هذه الانبعاثات بفعل الإشعاع السنكروتروني الناتج عن جسيمات مشحونة تتحرك في مجالات مغناطيسية قوية. تظهر المجرات الراديوية غالباً في مجرات إهليلجية ضخمة، وتساعد دراستها على فهم الثقوب السوداء فائقة الكتلة وتأثيرها في الوسط بين المجرات. تمثل المجرة الراديوية مختبراً كونياً للطاقة العالية على مقاييس هائلة.