أدى الغضب من مذبحة لاتيمر عام ١٨٩٧ في بنسلفانيا إلى انضمام نحو خمسة عشر ألف عضو جديد إلى اتحاد عمال المناجم المتحدين في أميركا. وقد أصبحت الحادثة من المحطات المهمة في تاريخ علاقات العمل الأميركية، لأنها أبرزت العنف الذي واجهه العمال المهاجرون والمضربون.