قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت كنيسة الرسل المقدسين في القسطنطينية من أكثر دور العبادة ازدحاماً وأهمية قبل نهبها عام ١٢٠٤ خلال الحملة الصليبية الرابعة. وقد احتوت قبور أباطرة وذخائر دينية، مما جعلها مركزاً روحياً وسياسياً مهماً في المدينة البيزنطية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سفر أعمال الرسل كتاب من العهد الجديد يروي نشأة الكنيسة المسيحية الأولى بعد صعود يسوع بحسب الرواية المسيحية، ويعرض نشاط الرسل الأوائل وانتشار الدعوة في بيئات يهودية ويونانية ورومانية. يسمى بهذا الاسم لأنه يركز على أعمال جماعة الرسل، ثم يوسع السرد ليبرز دور بولس الرسول ورحلاته التبشيرية وتأسيس جماعات مسيحية في مدن متعددة. يعد السفر امتداداً لإنجيل لوقا في التقليد الكنسي، ويربط بين حياة يسوع كما تعرضها الأناجيل وبين تشكل الكنيسة الأولى وتنظيمها وانتشارها خارج فلسطين.
صلاة عزريا وتسبحة الثلاثة فتية المقدسين نص ديني ملحق بسفر دانيال في بعض التقاليد المسيحية، ويتضمن دعاءً وتسابيح تُنسب إلى فتية ألقي بهم في الأتون. يعبر النص عن الثبات في الإيمان وسط الاضطهاد وعن تمجيد الله من خلال الخليقة كلها. وتكمن أهميته في أنه يربط الأدب الكتابي بالعبادة الليتورجية، ويجعل المحنة مجالاً للرجاء والتسبيح لا للخضوع للخوف.
مشارق الأذكار هي بيوت العبادة البهائية التي تعبر عن مبادئ الدين البهائي في وحدة البشر وانفتاح أماكن العبادة على الناس من مختلف الأديان والأعراق. تتخذ هذه المعابد غالباً شكلاً ذا تسعة مداخل وقبة محاطة بالحدائق، وترتبط في التصور البهائي بمؤسسات اجتماعية وتعليمية وخدمية مثل المدارس ودور الرعاية والمستشفيات ومراكز البحث. تتلى فيها نصوص من الكتب المقدسة البهائية ومن كتب الأديان الأخرى، وتبنى بتبرعات البهائيين وحدهم بوصف ذلك واجباً دينياً واجتماعياً. وتوجد مشارق أذكار في مدن وقارات متعددة، وتمثل عند أتباعها نموذجاً يجمع العبادة والجمال المعماري والخدمة الاجتماعية.
أعمال الرسل هو أحد أسفار العهد الجديد عند النصارى، ويُعتبر مكملاً لإنجيل لوقا. يتناول السفر بدايات انتشار الدعوة المسيحية والنشاطات التي قام بها الرسل الأوائل، وتنسب التقاليد كتابته لرفيق أحد الشخصيات الدينية البارزة في القرن الأول الميلادي، رغم وجود نقاشات علمية حول تاريخ تدوينه الدقيق.
بالايولوجوس أسرة بيزنطية أرستقراطية حكمت القسطنطينية في المرحلة الأخيرة من عمر الإمبراطورية البيزنطية، وكانت آخر الأسر الحاكمة قبل الفتح العثماني. صعدت الأسرة من محيط النخبة العسكرية والإدارية، ثم أسس ميخائيل الثامن حكمها بعد استعادة القسطنطينية من اللاتين وإقصاء الوريث الشرعي من أسرة لاسكاريس. حاول حكامها ترميم الدولة ومواجهة الجيوب الصليبية والحركات الانفصالية والتوسع العثماني، كما سعوا أحياناً إلى التقارب مع البابوية أملاً في دعم غربي. غير أن ضعف الموارد والصراعات الداخلية وفقدان آسيا الصغرى جعلت حكمهم سلسلة من محاولات الإنقاذ المؤجلة، حتى انتهت الأسرة مع سقوط القسطنطينية.