قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
في فيلم «ذلك الشيء الغامض للرغبة» الذي أخرجه لويس بونويل عام ١٩٧٧، أدت دور كونشيتا ممثلتان مختلفتان، بينما تولت ممثلة ثالثة الصوت. وقد عزز هذا الاختيار الغريب الطابع المراوغ للشخصية وللفيلم كله.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فيريديانا فيلم للمخرج الإسباني لويس بونويل، يعد من أشهر أعماله وأكثرها إثارة للجدل بسبب نقده للدين والبرجوازية والصدقة الزائفة. تدور حكايته حول امرأة شابة تحاول ممارسة الفضيلة في عالم مشوه، فتتكشف هشاشة النوايا الخيرة أمام الرغبات والعنف والنفاق الاجتماعي. يجمع الفيلم بين السخرية السوداء والرموز الدينية والواقعية القاسية، فصار من علامات السينما الأوروبية الحديثة.
الراهب الغامض فيلم مغامرات سوفيتي أخرجه أركادي كولتساتي، وشارك في بطولته فلاديمير دروجنيكوف ويفغيني جاريكوف وفالنتين زوبكوف. يقدم الفيلم حبكة مغامرات ضمن إطار سينمائي سوفيتي، ويضم شخصيات متعددة مثل فورونتسوف ولاتيشيف ولوبوف وزينايدا بافلوفنا.
الشيء المستحيل شكل من الخداع البصري يبدو للعين في البداية كجسم ثلاثي الأبعاد ممكن، مع أنه لا يمكن أن يوجد واقعياً بالشكل الذي يفسره الجهاز البصري. تنشأ المفارقة من رسم ثنائي الأبعاد يستغل قواعد المنظور والإدراك، فيعطي انطباعاً متماسكاً لحظياً ثم تكشف الملاحظة الدقيقة استحالته الهندسية. تهتم بهذه الأشكال مجالات علم النفس والرياضيات والفن، لأنها تكشف طريقة الدماغ في بناء الصورة من الإشارات البصرية. من أمثلتها الأشكال التي تبدو كأدوات أو سلالم أو شوكات مستحيلة، حيث يظل الانطباع الأول قائماً رغم إدراك التناقض.
الخفاء حالة لا يُرى فيها الشيء بالعين أو بأجهزة الرصد في ظروف معينة، وقد يظهر في الخيال العلمي بوصفه أثراً سحرياً أو تقنياً، كما يدرس في الفيزياء والبصريات وعلم الإدراك من زاوية الشفافية والتمويه وانعكاس الضوء. تقوم فكرة الخفاء عملياً على منع الضوء من الانعكاس أو الامتصاص بطريقة تكشف الجسم، أو على تمويه نشط يغير المظهر المحيط به، ولذلك بقي المفهوم مجالاً يجمع بين التصور الأدبي والتجارب العلمية المرتبطة بالمواد البصرية والتقنيات المتقدمة.
النومينون مصطلح فلسفي يشير إلى الشيء في ذاته أو الواقع كما هو مستقل عن إدراك الإنسان، في مقابل الظاهرة التي تظهر للحواس والعقل. اشتهر المفهوم في فلسفة كانط، حيث ميز بين عالم التجربة الممكنة وحدود المعرفة الإنسانية وبين ما يتجاوزها. تكمن أهميته في أنه يضع سؤالاً عميقاً عن حدود العقل: هل نعرف الأشياء كما هي، أم كما تظهر لنا ضمن شروط الإدراك؟