قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يتغير لون سمندل النيوت الشرقي من الأحمر الزاهي في مرحلة اليفع، المعروفة باسم «ريد إفت»، إلى الأخضر الزيتوني عند البلوغ. وتساعد هذه التحولات اللونية على التكيف مع بيئات مختلفة بين اليابسة والماء خلال دورة حياته.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
البرتقالي لون يقع بين الأحمر والأصفر في الطيف المرئي، ويعد من الألوان الحارة لارتباطه البصري بالنار والشمس والضوء القوي. اشتق اسمه من فاكهة البرتقال، واكتسب دلالات رمزية متعددة؛ فهو في بعض الثقافات لون للطاقة والحيوية، وفي أخرى لون ديني أو سياسي أو تحذيري. يستخدم بكثرة في إشارات السلامة وملابس عمال الطرق لأنه شديد الوضوح. ويمثل البرتقالي لوناً يجمع بين الجذب والتنبيه، إذ ينتقل معناه بين الجمال والحرارة والرمز العام.
البنفسجي الزاهي هو صبغة رقيقة تميل إلى اللون الأرجواني، اكتشفها كيميائي إنجليزي في القرن قبل الماضي أثناء إجراء تجارب كيميائية على مركبات معينة. يُعد هذا اللون أول صبغ صناعي يتم الحصول عليه من المركبات الكيميائية المستخرجة من قار الفحم الحجري، وهو يتكون من مزيج من مشتقات كيميائية محددة.
عمر الزاهي مغن وعازف جزائري اشتهر في الغناء الشعبي والأندلسي، وارتبط صوته بالقصبة وبالذاكرة الموسيقية للجزائر العاصمة. عاش بعيداً عن الأضواء ورفض الاستهلاك الإعلامي الواسع، مفضلاً الغناء في الفضاءات القريبة من الناس والمناسبات العائلية. تمثل تجربته نموذج الفنان الشعبي الزاهد الذي بنى شهرته على الصدق والأداء لا على الحضور التجاري المكثف.
سمندل الطين حيوان مائي من السمندرات يعيش في الجداول والبحيرات والأنهار، ولا سيما في المياه العذبة الضحلة الغنية بالنباتات المائية. يتميز بجسم لزج داكن أو رمادي مائل إلى البني، وذيل مفلطح قوي، وأرجل ضعيفة، وخياشيم خارجية حمراء أرجوانية خلف رأس قصير مفلطح. تضع الأنثى بيضها أسفل الصخور وتثبته في مواضع مغمورة، وتتغذى الحيوانات المكتملة النمو على جراد البحر وبيض السمك وكائنات مائية أخرى، وتنشط في الصيد طوال العام.
البوس لون متوسط بين الأحمر البنفسجي والرمادي، وقد يظهر بدرجات شاحبة أو بنية أرجوانية أو حمراء رمادية، ويرجع اسمه إلى كلمة فرنسية تعني البرغوث، مع تفسيرات متعددة تربطه بلون البرغوث أو آثار دمه أو بنبات عطري كان يستخدم لطرد البراغيث، ويستعمل اللون ودرجاته أحياناً للدلالة على الغرابة أو الطابع غير المألوف، كما يحظى بحضور في ذائقة الثقافة القوطية.