لأن أديلايد ديل فاستو طُلقت من الملك بلدوين الأول ملك القدس عام ١١١٧، رفض ابنها روجر الثاني ملك صقلية مساعدة الدول الصليبية خلال الحملة الصليبية الثانية. وتكشف هذه القصة أثر العلاقات الأسرية والإهانات السياسية في التحالفات العسكرية في العصور الوسطى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة