قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
رُوجت في سبعينيات القرن التاسع عشر نظرية مناخية خاطئة تقول إن «المطر يتبع المحراث»، لتبرير استيطان السهول الكبرى الجافة في الغرب الأميركي. وادعت النظرية أن الزراعة نفسها تجلب المطر، لكنها ثبتت علمياً كفكرة غير صحيحة تسببت في توقعات زراعية مضللة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ظل المطر ظاهرة مناخية تحدث عندما تعترض الجبال طريق الرياح الرطبة القادمة من البحر، فتجبرها على الارتفاع والتبرد وإسقاط معظم أمطارها على الجهة المواجهة للرياح، ثم تصل إلى الجهة المقابلة جافة نسبياً. ينتج عن ذلك انخفاض كبير في كمية الأمطار خلف السلاسل الجبلية، فتتكون مناطق أكثر جفافاً تعرف بمناطق ظل المطر. وتظهر هذه الظاهرة في مناطق عديدة من العالم، مثل بعض أقاليم أستراليا وأسكتلندا وآسيا الوسطى والهند وإيران، حيث تسهم الجبال في تشكيل فروق واضحة بين جهاتها الرطبة والجافة.
نظرية الانجراف القاري نظرية جيولوجية وضعها ألفرد فجنر، وتفترض أن القارات كانت في الماضي كتلة واحدة كبيرة ثم انقسمت وتحركت تدريجياً حتى اتخذت مواقعها الحالية. استندت النظرية إلى تشابه حدود القارات، وتطابق الصخور والأحافير على جانبي المحيط الأطلسي، ووجود دلائل مناخية ومغناطيسية تشير إلى انتقال القارات عبر الزمن الجيولوجي. لم تلق النظرية قبولاً واسعاً في بدايتها بسبب غياب تفسير مقنع للقوى التي تحرك القارات، ثم دعمتها لاحقاً دراسات قاع المحيط والمغناطيسية القديمة واتساع قاع البحر. أصبحت هذه الأفكار جزءاً من نظرية الصفائح التكتونية التي تفسر حركة القشرة الأرضية وبناء الجبال والمحيطات.
العصر الجليدي الصغير فترة مناخية باردة نسبياً أعقبت الدفء الذي ميّز العصور الوسطى، ولم تكن عصراً جليدياً حقيقياً بقدر ما كانت مرحلة انخفاض محدود ومتفاوت في درجات الحرارة، ولا سيما في أجزاء من نصف الكرة الشمالي. اختلف الباحثون في تحديد بدايتها ونهايتها لأن آثارها لم تظهر في كل المناطق بالتزامن نفسه، بل بدت في كثير من الأحيان تغيرات إقليمية مستقلة. ارتبطت هذه الفترة بتقدم بعض الأنهار الجليدية الجبلية وبشتاءات قاسية ومواسم زراعية مضطربة في مناطق متعددة، كما اقترحت لتفسيرها أسباب تشمل انخفاض النشاط الشمسي، وزيادة النشاط البركاني، وتغيرات التيارات المحيطية، والتقلبات الطبيعية في المناخ، وتأثيرات بشرية غير مباشرة مثل تغير الغطاء النباتي. وتكمن أهميتها في أنها تكشف حساسية المجتمعات الزراعية القديمة أمام تغيرات مناخية محدودة لكنها كافية للتأثير في الغذاء والسكان والاقتصاد.
نظرية المبادئ الإدارية نظرية وضعها هنري فايول لتحديد وظائف الإدارة ومبادئها العامة. عرف فايول الإدارة بأنها تنبؤ وتخطيط وإصدار أوامر وتنسيق ورقابة، واقترح مبادئ مثل التخصص والسلطة والمسؤولية والانضباط ووحدة الأمر والتنسيق. أثرت هذه النظرية في الإدارة الكلاسيكية لأنها رأت المنظمة جهازاً يحتاج إلى ترتيب واضح للعلاقات والمهام. تمثل نظرية فايول محاولة مبكرة لتحويل الخبرة الإدارية إلى قواعد قابلة للتعليم والتطبيق.
الصقيع ظاهرة مناخية تنتج عن انخفاض حرارة الهواء القريب من سطح الأرض أو الطبقة العليا من التربة إلى ما دون درجة التجمد، فيتجمد الماء على الأسطح والنباتات. يختلف الصقيع عن الثلج، وقد يحدث في مناطق باردة أو معتدلة أو حتى حارة نسبياً خلال فصول معينة، ويكون أثره خطيراً على الزراعة إذا وقع في مراحل حساسة من نمو النبات أو أثناء الإزهار. تتعدد أنواعه بحسب الظروف المسببة، فمنه ما ينتج عن قدوم كتلة هوائية باردة، ومنه ما يحدث بفعل فقدان سطح الأرض حرارته ليلاً في أجواء صافية ساكنة، وقد يجتمع السببان معاً. وتتأثر شدته بالتضاريس والرطوبة والرياح وقرب المياه، لذلك تدرس الظاهرة بعناية لاختيار المحاصيل ومواعيد الزراعة ووسائل الحماية.