قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان مسجد قلاوون المملوكي، الذي شُيد عام ١٣١٨، يُعد من أبهى مساجد القاهرة في زمانه، قبل أن تنهار قبته الخشبية في القرن السادس عشر. وقد بقيت عمارته شاهدة على فخامة الفن المملوكي واهتمامه بالزخرفة والهيبة الدينية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جامع الناصر محمد بن قلاوون مسجد مملوكي شهير داخل قلعة القاهرة، شيده السلطان الناصر محمد في قلب مركز الحكم المملوكي. يتميز بعناصر معمارية بارزة مثل المآذن والزخارف والحجارة المصقولة وتخطيطه الذي يعكس رعاية السلاطين للعمارة الدينية. كان الجامع جزءاً من الحياة الرسمية داخل القلعة، ومعلماً من معالم القاهرة التاريخية. ويمثل هذا المسجد شاهداً على قوة العمارة المملوكية، حيث اجتمع الدين والسلطة والفن في بناء واحد داخل حصن الدولة.
مسجد الرفاعي مسجد أثري كبير في القاهرة يقع في مواجهة مسجد السلطان حسن بمنطقة القلعة، ويعد من أبرز مساجد مصر من حيث العمارة والرمزية التاريخية. شيد على الطراز المملوكي المتأخر برعاية خوشيار هانم والدة الخديوي إسماعيل، واستغرق بناؤه مدة طويلة بسبب توقف العمل بعد وفاة القائمين عليه ثم استكماله لاحقاً في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. يمتاز المسجد بزخارف دقيقة وبوابات ضخمة وعناصر معمارية فخمة، كما يضم مقابر عدد من أفراد الأسرة الحاكمة في مصر، لذلك جمع بين وظيفة المسجد والمقام الجنائزي الملكي، وأصبح من معالم القاهرة الإسلامية المقابلة لمجموعة السلطان حسن التاريخية.
مسجد السيدة زينب بالقاهرة مسجد كبير في حي يحمل الاسم نفسه، وينسب إلى مقام السيدة زينب في الذاكرة الدينية والشعبية المصرية. يعد من أهم مساجد القاهرة من حيث المكانة الروحية والاحتفال بالمولد والحضور الشعبي. شهد المسجد تجديدات وتوسعات عبر مراحل مختلفة، وصار محيطه مركزاً لحياة دينية وتجارية واجتماعية. ويمثل مسجد السيدة زينب مكاناً تتداخل فيه العقيدة الشعبية بالعمارة والاحتفال والمدينة اليومية.
مسجد السلطان المؤيد شيخ مسجد ومدرسة مملوكية عند باب زويلة في القاهرة، يعد من أبرز منشآت العصر المملوكي. بناه السلطان المؤيد شيخ في موضع كان سجناً، وفاءً بنذر أو رغبة في تحويل مكان الألم إلى عبادة وعلم. يتميز بواجهته الحجرية ومآذنه القائمة فوق باب زويلة وزخارفه ومنبره ومحرابه، وكان مؤسسة تعليمية ودينية مهمة. يمثل المسجد ذروة من ذرى العمارة المملوكية المتأخرة في قلب القاهرة التاريخية.
مجموعة السلطان المنصور قلاوون مجمع معماري مملوكي بارز في شارع المعز بالقاهرة، يضم مسجداً ومدرسة وقبة ضريحية وبيمارستاناً لعلاج المرضى. أنشأه السلطان المنصور قلاوون في منطقة بين القصرين، وجاء تصميمه شاهداً على ازدهار العمارة المملوكية بما فيه من واجهات مزخرفة، ومنارة، وأبواب نحاسية، ورخام مطعم، وزجاج ملون، ومحراب فخم يعد من أجمل محاريب الآثار الإسلامية في مصر. ارتبط البيمارستان بنذر السلطان بعد شفائه من مرض عولج منه في دمشق، وظل يؤدي وظيفة علاجية وتعليمية مدة طويلة قبل أن يتحول بعضه إلى مستشفى للعيون. تعرضت المجموعة عبر العصور لتغييرات وترميمات وزلازل ومحاولات سرقة، لكنها بقيت من أهم معالم القاهرة الإسلامية.