قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أُمرت الرسامة الفرنسية أديلايد لابيل غيار بتدمير بعض صورها الملكية بعد الثورة الفرنسية. وتعكس هذه الحادثة كيف يمكن للتغير السياسي أن يهدد الأعمال الفنية المرتبطة بالأنظمة السابقة، حتى لو كانت ذات قيمة جمالية عالية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الملكية الحكومية، أو الملكية العامة، تعني امتلاك الدولة أو سيطرتها على بعض وسائل الإنتاج والمؤسسات والخدمات والأعمال. تضطلع الحكومات عادةً بتوفير السلع العامة والخدمات الضرورية، مثل الأمن والقانون والعملة، وقد تمتلك أيضاً خدمات الصحة والتعليم والطرق والسكك الحديدية والمياه والغاز والكهرباء. يختلف مدى هذه الملكية باختلاف النظام السياسي؛ ففي النظم الشيوعية تمتد إلى معظم المواد الخام والسلع والخدمات ووسائل الإنتاج، بينما تقتصر في دول أخرى على قطاعات استراتيجية أو مرافق عامة. وتسمى سيطرة الدولة على صناعة خاصة تأميماً، في حين يسمى نقل ملكيتها إلى القطاع الخاص خصخصة، وقد اتجهت حكومات كثيرة إلى تقليل ملكيتها المباشرة بسبب ضعف التنافس وتراجع الكفاءة والربحية.
ثنايا الثورة الفرنسية عنوان يرتبط بفيلم تلفزيوني لبناني لمارون بغدادي عن شخصية مارا ضمن سلسلة فرنسية حول الثورة. خرج بغدادي في هذا العمل من إطار الحرب اللبنانية المباشر، لكنه ظل يقرأ الثورة والعنف والخيبة من خلال خبرته السياسية والسينمائية. يقدم الفيلم مارا لا كبطل نقي ولا كوحش مطلق، بل كشخصية مضطربة تجمع الحنان والقسوة والحلم الثوري ورعب المقصلة. ويمثل العمل مثالاً على كيف يرى مخرج عربي الثورة الفرنسية عبر خبرة الثورات التي تأكل أبناءها.
المؤتمر الوطني في الثورة الفرنسية جمعية سياسية وتشريعية تولت السلطة في مرحلة شديدة الاضطراب من تاريخ فرنسا، بين سقوط الملكية وبدايات الجمهورية. ضم تيارات متصارعة مثل الجيرونديين واليعاقبة والجبليين، وشهد إعلان الجمهورية ومحاكمة لويس السادس عشر وإعدامه، كما ارتبط بلجنة السلامة العامة والمحكمة الثورية وسياسات التعبئة والحرب. تراكمت في عهده الأزمات الداخلية والخارجية، من الغزو الأوروبي إلى التمردات المحلية والغلاء والصراع الطبقي، فانتقلت الثورة من مطالب الحرية الدستورية إلى منطق الطوارئ والعنف السياسي. يمثل المؤتمر الوطني ذروة الثورة الفرنسية ومأزقها معاً، إذ جمع بين بناء الجمهورية وتوسيع الحقوق من جهة، وبين الإرهاب الثوري وقمع الخصوم من جهة أخرى.
الهند الفرنسية اسم يطلق على الممتلكات التي خضعت للنفوذ الفرنسي في الهند منذ توسع شركة الهند الشرقية الفرنسية، ثم عرفت رسمياً بالتأسيسات الفرنسية في الهند. شملت هذه الممتلكات بودوتشيري وكاريكال وياناون وماهي وشندرنجور، إضافة إلى محطات تجارية أصغر فقدت أهميتها لاحقاً تحت الهيمنة البريطانية. كانت بودوتشيري أكبر هذه المناطق وأهمها، وشكلت مركز الإدارة الفرنسية والثقافة الفرانكوفونية في شبه القارة. تعاقبت على بعض هذه الممتلكات فترات احتلال وصراع بين القوى الأوروبية، ولا سيما الفرنسيين والهولنديين والبريطانيين، قبل أن تندمج تدريجياً في الاتحاد الهندي بعد نهاية الحكم الاستعماري. تمثل الهند الفرنسية جانباً من تاريخ التنافس الأوروبي التجاري والسياسي على الموانئ والمراكز الآسيوية.
الملكية مذهب سياسي يؤيد وجود ملك أو حاكم وراثي على رأس الدولة، وقد تتخذ صوراً مطلقة أو دستورية أو رمزية. تقوم الملكية المطلقة على تركيز السلطة في يد الملك، بينما تقيد الملكية الدستورية صلاحياته بالدستور والبرلمان والحكومة المنتخبة. استمرت الملكية في دول متعددة بوصفها رمزاً للاستقرار والهوية التاريخية، كما انتهت في دول أخرى بفعل الثورات أو التحولات الجمهورية. يمثل المذهب الملكي موقفاً يرى في المؤسسة الملكية مصدراً للشرعية والاستمرارية، مع اختلاف كبير في حدود السلطة الفعلية بين نظام وآخر.