يُنسب عادة تأسيس مجال ترميم الجزر إلى نيوزيلندا في ستينيات القرن العشرين، حين بدأت جهود منظمة لإزالة الأنواع الدخيلة وإعادة التوازن إلى النظم البيئية الجزرية. وقد أصبح هذا المجال لاحقاً مهماً في حماية الطيور والنباتات والكائنات المحلية المعرضة للخطر.