قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان فيربو ماربيري أول رامي إغاثة في دوري البيسبول الرئيسي يسجل مئة إنقاذ في مسيرته. وقد جاء إنجازه في زمن لم يكن دور رامي الإغاثة متخصصاً ومنظماً كما أصبح لاحقاً في البيسبول الحديث.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
علا رامي ممثلة وراقصة باليه مصرية بدأت التمثيل في سن مبكرة وشاركت في أعمال سينمائية وتلفزيونية متعددة. تنتمي إلى أسرة فنية وتعد شقيقة الممثلة سحر رامي، كما عرفت بحضورها في أجزاء من يوميات ونيس وأعمال جماهيرية أخرى. ارتبطت حياتها الشخصية بزواجين فنيين أثارا اهتمام الإعلام. تمثل علا رامي وجهاً من وجوه الدراما المصرية التي جمعت بين الرقص والتمثيل والحضور التلفزيوني العائلي.
إغاثة الأمة بكشف الغمة كتاب للمقريزي تناول تاريخ المجاعات والأزمات الاقتصادية في مصر، محللاً أسبابها وآثارها الاجتماعية والإدارية. لا يكتفي الكتاب بسرد حوادث الغلاء، بل يتتبع سوء التدبير والفساد واضطراب النقود والاحتكار بوصفها عوامل تزيد معاناة الناس. تكمن قيمته في كونه نصاً مبكراً في فهم الاقتصاد السياسي للأزمات، حيث يربط بين السلطة والسوق والمجتمع. يمثل العمل شاهداً على قدرة المؤرخ المسلم على تحويل الحادثة الاقتصادية إلى مادة تحليلية ونقدية تتجاوز الوصف المباشر.
رامي لكح رجل أعمال وسياسي مصري، برز في قطاعات الاقتصاد والاستثمار ثم دخل الحياة البرلمانية والحزبية. ارتبط اسمه بشركات ومشروعات وملفات مالية أثارت اهتماماً عاماً، كما حضر في المشهد السياسي المصري بوصفه شخصية قبطية عامة ذات نشاط اقتصادي وسياسي. تعكس سيرته تداخل المال والأعمال بالتمثيل النيابي والعلاقات الطائفية والاقتصاد المصري الحديث. ويمثل رامي لكح نموذجاً لرجل أعمال تحول إلى فاعل سياسي في بيئة تجمع بين السوق والدولة والمجتمع.
رامي صبري مغنٍ وملحن مصري بدأ شغفه بالموسيقى منذ الطفولة، ودرس في معهد الموسيقى العربية قبل أن يتجه إلى التلحين والغناء. لحن لعدد من الفنانين ثم قدم ألبومات وأغانٍ منفردة أسهمت في حضوره بين مطربي البوب المصريين. تجمع مسيرته بين صناعة اللحن والأداء الصوتي، وتمثل نمط الفنان الذي دخل الغناء من بوابة التأليف الموسيقي والعلاقات الفنية داخل الوسط.
رامي حمد الله أكاديمي وسياسي فلسطيني من الضفة الغربية، عرف برئاسته لجامعة النجاح الوطنية في نابلس قبل تكليفه برئاسة الحكومة الفلسطينية. درس اللغة واللسانيات في جامعات عربية وبريطانية، ثم عمل أستاذاً جامعياً وتدرج في الإدارة الأكاديمية حتى أصبح رئيساً للجامعة، كما تولى أدواراً في لجنة الانتخابات الفلسطينية ومؤسسات تعليمية واقتصادية. جاء تكليفه برئاسة الحكومة في سياق سياسي فلسطيني منقسم، فقوبل بقبول من السلطة الفلسطينية ورفض من حركة حماس التي عدت الحكومة غير شرعية. وتمثل سيرته انتقالاً من العمل الأكاديمي والمؤسسي إلى موقع تنفيذي سياسي حساس في ظل تعقيدات النظام الفلسطيني.