قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان «فن الموت» أو «Ars moriendi» نصاً شائعاً في القرن الخامس عشر يشرح الآداب الدينية والروحية للموت الصحيح. وقد ظهر في زمن كثرت فيه الأوبئة والحروب، فقدم للناس إرشادات حول الاستعداد للموت وفق التصور المسيحي الأوروبي آنذاك.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حجر رشيد حجر أثري حمل نصاً واحداً بثلاثة أنظمة كتابة هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية، وكان مفتاح فك رموز الكتابة المصرية القديمة. عثر عليه في مدينة رشيد خلال الحملة الفرنسية على مصر، ثم ساعدت مقارنة النص اليوناني بالنصوص المصرية على فهم العلامات الهيروغليفية. تكمن أهميته في أنه فتح باب علم المصريات الحديث وأعاد قراءة تاريخ مصر القديمة ونقوشها الدينية والإدارية والشعبية.
رقصة الموت نوع فني وأدبي من أواخر العصور الوسطى الأوروبية، يصور الموت وهو يدعو أشخاصاً من مختلف الطبقات إلى الرقص معه نحو القبر. تظهر فيه شخصيات مثل الملك والبابا والعامل والطفل، في إشارة إلى أن الموت يوحد الجميع ولا يميز بين مرتبة وأخرى. نشأ هذا الفن في سياق المواعظ الدينية والأوبئة والحروب، وكان يذكر الناس بقصر الحياة وزوال اللذات. يمثل رقصة الموت تأملاً بصرياً وأخلاقياً في الفناء والمساواة النهائية بين البشر.
الموت توقف وظائف الكائن الحي الحيوية وانتهاء قدرته على الاستمرار في الحياة، ويختلف تحديده طبياً بين الموت السريري والموت البيولوجي أو الدماغي. يرتبط الموت السريري بتوقف القلب والتنفس والوعي، وقد تكون العودة ممكنة أحياناً بالتدخل السريع، أما الموت البيولوجي فيعني توقف وظائف الدماغ وساق الدماغ والنخاع الشوكي بصورة نهائية. وقد أدت تقنيات الإنعاش وأجهزة دعم الحياة إلى تطوير مفهوم موت جذع الدماغ، خاصة في الطب الحديث وزراعة الأعضاء.
الموت عمل شاق رواية قصيرة لخالد خليفة تتناول رحلة ثلاثة إخوة ينقلون جثة والدهم من دمشق إلى قريته في ريف حلب أثناء الحرب السورية. تتحول الوصية البسيطة إلى رحلة رعب وعبث عبر الحواجز والخوف والجثة المتحللة والذكريات العائلية المتصدعة. تكشف الرواية كيف تجعل الحرب الموت نفسه مهمة شاقة، وكيف تسحق الناس حتى في لحظة الوداع. تمثل الرواية نصاً قاسياً عن الخراب السوري حين يصبح الدفن امتيازاً لا حقاً بسيطاً.
الموت توقف نهائي لوظائف الكائن الحي الحيوية، ويشمل انقطاع التنفس والدورة الدموية ونشاط الدماغ بصورة لا عودة منها. يدرس من زوايا طبية وبيولوجية وفلسفية ودينية وقانونية، لأن تحديده يرتبط بالعلاج والدفن والميراث والتبرع بالأعضاء والمسؤولية الجنائية. يميز الطب الحديث بين الموت القلبي التنفسي والموت الدماغي، مع اعتماد معايير دقيقة لتأكيد عدم رجوع الوظائف الأساسية. يحمل الموت أيضاً معنى ثقافياً واجتماعياً عميقاً، إذ ترتبط به الطقوس والحداد والذاكرة وتصورات الإنسان عن المصير والخلود.