قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الملك علي بن الحسين في الحجاز خلف والده في ألقاب الملك وشريف مكة عام ١٩٢٤، غير أن حكمه لم يدم طويلاً، إذ فقدت أسرته الحجاز بعد نحو عام واحد فقط عندما ضُمّت المنطقة إلى حكم آل سعود.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الشريف علي بن الحسين ملك الحجاز الهاشمي وابن الشريف الحسين بن علي، تولى الحكم بعد مغادرة والده الحجاز في مرحلة شديدة الاضطراب من تاريخ المنطقة. عرف في المصادر بوصفه هادئ الطبع قليل الظهور مقارنة بإخوته، وبقي قريباً من والده وولي عهده في الحجاز. وجد نفسه أمام مملكة ممزقة ونفوذ عائلي متراجع وضغط عسكري متصاعد من عبد العزيز آل سعود، فدافع عن ما بقي من حكمه في مدن مثل المدينة وينبع وجدة، مستنداً إلى ولاء قبائل قريبة من مواقع قواته. وانتهت تجربته السياسية في سياق انتقال الحجاز من الحكم الهاشمي إلى الحكم السعودي.
رومانوس الثاني إمبراطور بيزنطي خلف والده قسطنطين السابع وهو في سن مبكرة، وحكم لفترة قصيرة اتسمت بأثر كبير لقادة الجيش والبلاط. تزوج من ثيوفانو، التي ارتبط اسمها في الروايات البيزنطية بالمكائد السياسية وبصعود القائد نقفور فوقاس بعد موت رومانوس. شهدت المرحلة المحيطة بحكمه نجاحات عسكرية بيزنطية مهمة ضد المسلمين في كريت وقبرص وحلب وأنطاكية، وهي انتصارات نسبت أساساً إلى قادة عسكريين بارزين أكثر مما نسبت إلى الإمبراطور نفسه. خلفه أبناؤه القاصرون تحت نفوذ رجال الدولة والجيش، فكان حكمه حلقة انتقالية في تاريخ الأسرة المقدونية.
بديعة بنت علي بن الحسين أميرة هاشمية، ابنة الشريف علي بن الحسين آخر ملوك الحجاز وحفيدة الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى. تنتمي إلى الأسرة الهاشمية التي حكمت الحجاز والعراق والأردن، وعاشت تحولات كبرى بعد سقوط المملكة العراقية ونهاية الحكم الهاشمي في بغداد. تمثل سيرتها امتداداً لذاكرة البيت الهاشمي بين الحجاز والعراق والمنفى. وتكشف حياتها أثر الانقلابات السياسية في مصائر الأسر الملكية العربية.
علي الأكبر هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ابن الحسين وليلى بنت أبي مرة، ويعد في الروايات الشيعية والتاريخية من شهداء كربلاء البارزين. عرف بلقب الأكبر وبكنية أبي الحسن، وتذكر المصادر أنه كان حسن الخلق والهيئة وشبيهاً بجده النبي محمد في الخلق والمنطق، ولذلك كان موضع تعلق خاص عند أبيه الحسين. شارك في واقعة الطف واستأذن أباه في القتال، فبرز إلى المعركة واستشهد يوم عاشوراء، ودفن إلى جوار أبيه في كربلاء، وبقي اسمه رمزاً للشباب الهاشمي والتضحية في الذاكرة الحسينية.
علي الأصغر بن الحسين بن علي، المعروف أيضاً بعبد الله الرضيع، طفل من أبناء الحسين بن علي ارتبط اسمه بمأساة كربلاء في الذاكرة الإسلامية، ولا سيما في الروايات الشيعية. يروى أنه كان رضيعاً حين حمله الحسين يوم عاشوراء طالباً له الماء بعد اشتداد العطش على أهل المخيم، فأصابه سهم فمات بين يدي أبيه. تحولت قصته إلى رمز للبراءة المظلومة ولعمق الفاجعة في كربلاء، وتذكر في المجالس الحسينية بوصفها من أشد مشاهد المأساة أثراً في الوجدان الديني والشعبي.